بناء حجري جافّ عالٍ نُفّذ يدويًا بالكامل.
Auglanda — CC BY-SA 4.0 · Øyvind Holmstad — CC BY-SA 4.0 · Øyvind Holmstad — CC BY-SA 4.0 · Øyvind Holmstad — CC BY-SA 4.0
مقطع من طريق ملكي من القرن التاسع عشر في وادي ليردال، بُني بحجر مرصوف يدويًا ويصعد المنحدر بمنعطفات وجدران ساندة، وهو من أفضل ما بقي من الهندسة الطرقية النرويجية القديمة. الطريق جزء من «الطريق الملكي البرغني» الذي ربط أوسلو ببيرغن، وكان الشريان الرئيسي بين شرق النرويج وغربها لقرون. المقطع الحالي بُني عام 1843 ليحلّ محلّ طريق أقدم وأشدّ انحدارًا — كان الأصلي شديدًا إلى حدّ أن العربات كانت تُفكّك أحيانًا وتُحمل. ما يميّزه بصريًا هو البناء الحجري: جدران ساندة عالية بلا ملاط، منعطفات محسوبة، وجسر حجري مقنطر. كل ذلك نُفّذ يدويًا. المسار اليوم مخصّص للمشي فقط، ويستغرق نحو ساعة ذهابًا وإيابًا من موقف السيارات. على مسافة قصيرة تقف كنيسة بورغوند الخشبية، وهي من أكمل الكنائس الخشبية العمودية في النرويج.
بناء حجري جافّ عالٍ نُفّذ يدويًا بالكامل.
الطريق الأقدم كان شديد الانحدار إلى هذا الحدّ.
ربط شرق البلاد بغربها قرونًا قبل الطرق الحديثة.
قرب بورغوند، ليردال
كنائس من العصور الوسطى مبنية بالكامل من الخشب على هيكل من أعمدة رأسية ضخمة — «ستاف» بالنرويجية — لا على جذوع أفقية. كانت منتشرة في شمال أوروبا كلّه لكن لم يبقَ منها اليوم إلا نحو ثمان وعشرين، كلّها تقريبًا في النرويج. زخارفها تمزج الصلبان المسيحية بتنانين ومنحوتات من الأساطير الإسكندنافية القديمة، وهو مزيج يعكس فترة الانتقال من الوثنية إلى المسيحية. بورغوند من أكملها وأقلّها تعديلًا.
الوادي محطة على الطريق بين أوسلو وبيرغن وفيه أكثر مما يوحي حجمه: كنيسة بورغوند وطريق فيندهيلا، وقرية «ليردالسويري» القديمة ببيوتها الخشبية البيضاء المحمية، ونفق ليردال — أطول نفق طرق في العالم بأربعة وعشرين كيلومترًا وفيه كهوف مضاءة بالأزرق لكسر رتابة القيادة. ومنه تصل إلى أوردال ومضيق سوغنه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.