شارع الفتى وتروس الأزمنة — السينما مبنية حولك.
Llez — CC BY-SA 3.0 · Llez — CC BY-SA 3.0 · Llez — CC BY-SA 3.0 · Llez — CC BY-SA 3.0
أمريكا الماكارثية ألغت تأشيرة عودته 1952 وهو في عرض أطلسي بتهم «التعاطف الأحمر» — فاستقر بسويسرا المحايدة مع أونا الشابة وأنجبا هنا معظم الثمانية، وعاش يؤلف موسيقاه ويستقبل العظماء حتى رحيله ليلة ميلاد 1977. أوسكاره التعويضي 1972 (أطول تصفيق بالتاريخ) جاء والمنفى وطنه — وقبره بمقبرة القرية على مرمى النظر.
مصمم لذلك تحديدًا: المشاهد تفاعلية اللعب والشمعيات لعبة تعرف والعروض تقدم اللغة الصامتة بلا شرط ثقافة — والأطفال جمهوره الأنجح إحصائيًّا. ثم يخرج نصف الزوار لمشاهدة أول أفلامهم الشابلنية — وهذه غاية المكان المعلنة.
بلدة فيفيه نفسها لطيفة الاكتشاف: شوكة نستله العملاقة المغروسة بالبحيرة (مقرها العالمي هنا) وتمثال شارلي الرصيفي وسوق الثلاثاء والسبت — و«أليمنتاريوم» متحف الغذاء التفاعلي للعائلات. ثم ممشى الضفة لمونترو ساعة زهور كاملة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في «مانوار دو بان» فوق فيفيه — البيت الذي عاش فيه شارلي شابلن آخر ربع قرن من حياته بين أشجاره المطلة على ليمان — يقوم متحفه العالمي الوحيد: عالم شابلن، افتتح 2016 بشراكة عائلته وشمع غريفان. جناحان يتكاملان: «الاستوديو» الهوليوودي الضخم يعيد مشاهده الخالدة تمشي داخلها — شارع «الفتى» وآلات «الأزمنة الحديثة» المسننة وحلاق «الديكتاتور» — بشمعيات مذهلة الإتقان وعروض تتوسطها سينما دائرية؛ و«المانوار» البيت نفسه بأثاثه يروي شابلن الأب والإنسان: المنفي من أمريكا الماكارثية 1952 الذي وجد هنا ربع قرن سلام مع أوّنا وأولادهما الثمانية. الحديقة العشرة أفدنة بأشجارها المعمرة تطل على البحيرة والألب — والصغار الذين لم يسمعوا باسمه يخرجون عشاق صامته: ضمانة المكان الأشهر.
شارع الفتى وتروس الأزمنة — السينما مبنية حولك.
مكتبه وبيانوه وصالون العائلة — شابلن بلا شارب ولا عصا.
تشارلي وأينشتاين وضيوف عصره بإتقان يوقف الخطى.
أشجاره المعمرة وإطلالة ليمان — حيث تمشى ربع قرن مساءً.
Route de Fenil 2، 1804 كورسييه-سور-فيفيه