المعرض عن تراجع النهر الجليدي، وترى ذلك التراجع من الباب مباشرة.
Rémih — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0
لا عادة. الدخول مشمول في تذكرة موقع مونتنفير التي تشمل القطار المسنّن من شامونيه وكهف الجليد. تحقق من تركيبة التذكرة الحالية قبل الشراء، فالخيارات تتغير موسميًا.
من أواخر الربيع إلى أوائل الخريف، حين يعمل القطار المسنّن بكامل جدوله ويكون كهف الجليد مفتوحًا. في الشتاء قد يتوقف الخط أو يعمل بجدول مقلّص، وقد يُغلق الكهف لأسباب تتعلق بسلامة الجليد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مركز تفسيري صغير عند مونتنفير فوق شامونيه، مخصص لعلم الجليد ولتاريخ نهر «مير دو غلاس» الجليدي الذي يقع تحته مباشرة. الموضوع هنا ليس أكاديميًا بل مرئي وفوري: المعرض يوثّق كيف تراجع نهر الجليد على مدى العقود، وأنت تخرج من الباب فترى ذلك التراجع بعينك. الدرج النازل إلى كهف الجليد يطول عامًا بعد عام لأن سطح النهر ينخفض، وهذا الدرج نفسه صار مقياسًا يفهمه الزائر دون أرقام. هذا يجعل الزيارة مختلفة عن متحف طبيعة معتاد: أنت أمام تغيّر يحدث الآن لا أمام تاريخ منتهٍ. المعرض يشرح تكوّن الأنهار الجليدية وحركتها وقياسها. الوصول بقطار مونتنفير المسنّن من شامونيه، وهو رحلة قصيرة وجميلة بذاتها. المركز جزء من موقع مونتنفير الذي يضم أيضًا كهف الجليد والفندق التاريخي، فيُزار ضمن الصعود لا وحده.
المعرض عن تراجع النهر الجليدي، وترى ذلك التراجع من الباب مباشرة.
طوله يزداد سنويًا مع انخفاض سطح الجليد — أوضح من أي رسم بياني.
القطار المسنّن وكهف الجليد والفندق التاريخي كلها في الموقع نفسه.
مونتنفير، فوق شامونيه عند نهر الجليد