جداريات وصورة تامار.
ben van der ploeg from devizes, uk — CC BY 2.0 · Wojciech Bijok — CC BY 3.0 · Karelj — CC BY-SA 3.0 · Jacques Paysan — CC BY-SA 2.0 · Bernard Gagnon — CC BY 4.0 · The coffe girl — CC BY-SA 4.0 · Soghomon Matevosyan — CC BY-SA 4.0 · SzerokieWidoki Photo from Cambridgeshire — CC BY-SA 2.0
مدينة ودير منحوتان في منحدرات جبل إيروشيتي على الضفة اليسرى لنهر متكفاري جنوب جورجيا، وهي من أعجب معالم البلاد. تمتد كهوفها على الجرف نحو خمسمئة متر، في طبقات تصل إلى تسع عشرة طبقة، وتضم كنائس وقاعات وقلايات ومخازن وممرات وأنفاقاً. نحتت في معظمها في النصف الثاني من القرن الثاني عشر، في عهد الملك جيورجي الثالث ثم ابنته الملكة تامار، في العصر الذهبي لجورجيا، وكانت مركزاً ثقافياً وأدبياً وفنياً مهماً. وأصابها زلزال عام 1283، ونهبها الفرس عام 1551، ثم هجرها الرهبان بعد وصول العثمانيين عام 1578. والموقع مرشح مع قلعة خيرتفيسي لقائمة اليونسكو للتراث العالمي. أبرز ما فيها كنيسة رقاد العذراء، المنحوتة في الصخر في ثمانينيات القرن الثاني عشر، بجدارياتها المهمة، ومنها صورة للملكة تامار. ويصعد الزوار ويهبطون عبر درجات وممرات وأنفاق بين الكهوف، ومن الشرفات إطلالة واسعة على وادي النهر. التذكرة نحو 15 لاري بحسب أدلة الزوار، ويفتح يومياً عدا الاثنين من العاشرة صباحاً إلى السابعة مساء بحسب الوكالة الوطنية لحماية التراث الثقافي. الأنفاق ضيقة ومنخفضة والدرجات كثيرة، فالبس حذاء مريحاً وخذ ماء، ويمكن التوقف في قلعة خيرتفيسي في الطريق.
جداريات وصورة تامار.
بين الكهوف.
من الشرفات.
الضفة اليسرى لنهر متكفاري قرب أسبينذا، نحو مئة وعشرة كيلومترات جنوب بورجومي
ساعتان تقريباً للتجول بين الكهوف والكنيسة، والطريق من بورجومي أو أخالتسيخه طويل، فخطط ليوم كامل.