على الخليج والبلدة، وأفضل ما في الموقع.
August Dominus — CC BY-SA 4.0 · August Dominus — CC BY-SA 4.0 · August Dominus — CC BY-SA 4.0 · August Dominus — CC BY-SA 4.0
حصن بريطاني على تلّة تسيطر على مدخل ميناء بلدة ﭬيس، وهو أوضح أثر لفصل يفاجئ أكثر الزوّار: **البريطانيّون حكموا ﭬيس**. في الحروب النابليونية كانت البحرية البريطانية بحاجة إلى قاعدة في وسط الأدرياتيكي لقطع الملاحة الفرنسية والإيطالية. احتلّت ﭬيس عام **1811** بعد **معركة ليسّا** البحرية قبالة الجزيرة، وبنت عليها سلسلة تحصينات — منها هذا الحصن عام **1813**، وسُمّي على الملك **جورج الثالث**. بقي البريطانيّون حتى **1815**، وتركوا وراءهم أكثر من الحصون: أدخلوا لعبة **الكريكيت** إلى الجزيرة، وما زال في ﭬيس نادٍ للكريكيت يلعب حتى اليوم — وهو على الأرجح أقدم أثر رياضي بريطاني في المتوسّط الشرقي. الحصن اليوم مرمّم ويُستعمل مكانًا للفعاليات وبارًا صيفيًّا، وأسواره وساحته مفتوحة. ⚠ الإطلالة منه على الخليج والبلدة هي أفضل ما فيه، وخصوصًا عند الغروب. ⚠ **ساعات المكان تجارية وموسمية** — قد يكون مغلقًا خارج الصيف.
على الخليج والبلدة، وأفضل ما في الموقع.
من 1813، وأوضح أثر لأربع سنوات من الحكم البريطاني.
نادٍ ما زال يلعب على الجزيرة بعد قرنين.
التلّة فوق ميناء بلدة ﭬيس
نعم — و**نادي ﭬيس للكريكيت** حقيقة لا طرفة سياحية. أدخل البريطانيّون اللعبة أثناء احتلالهم الجزيرة بين **1811 و1815**، ولعبها ضبّاطهم على أرض مستوية قرب بلدة ﭬيس. اندثرت اللعبة بعد رحيلهم بزمن طويل، ثم **أُعيد إحياء النادي عام 2002** بمبادرة محلّية ودعم بريطاني، ويلعب اليوم مباريات ودّية ويستضيف فرقًا زائرة. ⚠ الملعب في وسط الجزيرة قرب **بلينسكو بوليه**، وهو السهل الزراعي نفسه الذي استُعمل مهبطًا للطائرات في الحرب العالمية الثانية — أي أن الأرض نفسها حملت ثلاث وظائف بريطانية-حربية-رياضية. ⚠ المباريات غير منتظمة؛ اسأل محلّيًّا إن صادف وجودك موسمها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.