بلورات بيضاء تغطي الفوهة.
Richard Mortel — CC BY 2.0 · Richard Mortel — CC BY 2.0 · Richard Mortel — CC BY 2.0 · Richard Mortel — CC BY 2.0 · Richard Mortel — CC BY 2.0
فوهة الوعبة فوهة بركانية ضخمة على الطرف الغربي لحرة كشب في الحجاز، على بعد نحو 250 كيلومتراً من الطائف. ويبلغ قطرها نحو كيلومترين وعمقها 250 متراً، ويغطي قاعها طبقة بيضاء من بلورات فوسفات الصوديوم، فتبدو من الحافة كبحيرة من الملح. وهي من أكثر مشاهد السعودية الطبيعية إدهاشاً. ظن كثيرون أنها نتجت عن نيزك، لاستدارتها وارتفاع جوانبها، لكن الجيولوجيين يرون اليوم أنها فوهة انفجارية من نوع مار، نشأت من انفجار بخاري هائل حين التقت الصهارة البازلتية بالمياه الجوفية. وتُرى في منتصف جانبها بقايا مزارع نخيل مهجورة قرب ينابيع. وتُسمى كذلك مقلع طمية. معظم محيط الفوهة جروف يصعب تسلقها، لكن الطريق المجهز يبدأ من الجهة الشمالية. ويستغرق النزول 45 إلى 60 دقيقة، والصعود 60 إلى 90 دقيقة بحسب المصادر، والمنحدر زلق في بعض المواضع. وأقيم حول الحافة سور حجري في جزء منها ومظلات للنزهة ومسجد عند نهاية الطريق. وتبدو أجمل عند الشروق والغروب، حين يتلون الملح الأبيض بالوردي والذهبي، وزوارها قليلون حتى في العطلات. تبعد الفوهة 193 كيلومتراً عن الهدا في خط مستقيم، وتحتاج من جدة إلى نحو أربع ساعات أو أكثر بالسيارة، وعلى غير المسلمين استخدام الطرق الالتفافية حول مكة. وتتضارب المصادر حول الحاجة إلى سيارة دفع رباعي، فاسأل قبل الانطلاق، وحمّل الخرائط مسبقاً، واحمل ماءً وافراً وحذاءً متيناً.
بلورات بيضاء تغطي الفوهة.
مسار مجهز من الجهة الشمالية.
ألوان وردية وذهبية على الملح.
حرة كشب، شمال شرق الطائف، منطقة مكة المكرمة
ظُن ذلك طويلاً، لكن الجيولوجيين يرونها اليوم فوهة بركانية من نوع مار، نتجت عن انفجار بخاري تحت الأرض.
المسار مجهز لكنه زلق، ويتطلب نحو ساعتين إلى ثلاث ذهاباً وإياباً، والصعود متعب في الحر، فيناسب من يتمتع بلياقة جيدة.