عائلة يهودية سفارادية من أثرى عائلات المدينة العثمانية.
Agence Rol. Agence photographique (commanditaire) — Public domain · Léon Auguste — CC0 · Agence Rol — Public domain · PLAKLE — CC BY-SA 4.0
قصر من أواخر القرن التاسع عشر على شارع فاسيليسيس أولغاس، بناه المعماري الإيطالي فيتاليانو بوزيلي لعائلة ألاتيني، وهو أشهر مباني هذا الشارع. آل ألاتيني عائلة يهودية سفارادية من أثرى عائلات ثيسالونيكي: امتلكت مطاحن الدقيق ومعامل الطوب ومصارف، وكانت من أهم محرّكات اقتصاد المدينة في العهد العثماني المتأخر. المبنى نفسه انتقائي: عناصر من عصر النهضة الإيطالية مع تفاصيل شرقية وزخارف على الطراز المغربي، وهو مزيج ميّز عمارة بوزيلي في المدينة. ما يجعل الفيلا مذكورة تاريخيًا هو ما جرى فيها: بعد ثورة تركيا الفتاة عام 1908 خُلع السلطان عبد الحميد الثاني ونُفي إلى ثيسالونيكي، فسُجن في هذا البيت مع حاشيته بين 1909 و1912. آخر سلاطين الدولة العثمانية الفعليين قضى ثلاث سنوات تحت الحراسة هنا. المبنى اليوم إداري ولا يُزار من الداخل — الواجهة من الشارع هي المقصد.
عائلة يهودية سفارادية من أثرى عائلات المدينة العثمانية.
معماري إيطالي طبع ثيسالونيكي بمبانٍ انتقائية عدّة.
مزيج ميّز عمارة الشارع كلّه.
شارع فاسيليسيس أولغاس، جنوب شرق المدينة
استقبلت المدينة في أواخر القرن الخامس عشر موجات من اليهود السفارديم المطرودين من إسبانيا والبرتغال، فصاروا خلال قرون أكبر جماعة فيها — حتى إن ثيسالونيكي سُمّيت «أمّ إسرائيل» وكان ميناؤها يتوقّف يوم السبت. تحدّثوا اللادينو، وهي إسبانية العصور الوسطى بحروف عبرية. في 1943 رحّلت السلطات الألمانية نحو ستة وأربعين ألفًا منهم إلى أوشفيتز، ولم ينجُ إلا نسبة ضئيلة. الجالية اليوم بضعة آلاف.
الشارع كان في العهد العثماني المتأخر «شارع الأبراج» حيث بنت عائلات ثيسالونيكي الثرية — يهودية ومسلمة ومسيحية — قصورًا صيفية على الطراز الأوروبي. بقي منها نحو عشرين مبنى متفرّقة بين العمارات الحديثة، منها فيلا كابانتزي وفيلا مورديوخ وقصر «بيت الشمس». المشي على الشارع كاملًا نحو ساعة ونصف ويكشف طبقة من تاريخ المدينة قلّ من يزورها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.