من أبرز رسّامي مونبارناس بين الحربين.
متحف خاصّ في فيلا بمدينة المنتجعات كونستانتسين-يزيورنا جنوب وارسو، مخصّص لفنّاني «مدرسة باريس» من أصل بولندي ويهودي-بولندي. «مدرسة باريس» ليست مدرسة فنّية بمعنى الأسلوب بل تسمية لجيل من الفنّانين الأجانب الذين تجمّعوا في باريس بين الحربين — كثير منهم يهود من أوروبا الشرقية جاؤوا هربًا من التمييز وبحثًا عن حرّية العمل. أشهرهم في هذه المجموعة موييز كيسلينغ، وأولئي، وميتشيسواف ماني كاتس، وأليتسيا هاليتسكا. أنتجوا في مونبارناس أعمالًا شكّلت جزءًا مهمًّا من الحداثة الأوروبية، ثم شتّتتهم الحرب وقُتل كثير منهم. المجموعة بناها جامع خاصّ منذ التسعينيات، وتُعدّ من أهمّ ما جُمع من هذا الفنّ في بولندا — الذي كان مفقودًا في البلاد لأن أصحابه غادروا وأعمالهم بقيت في الغرب. المواعيد محدودة ويُنصح بالحجز.
من أبرز رسّامي مونبارناس بين الحربين.
أصحابه غادروا وأعمالهم بقيت في الغرب.
تسمية لجيل من الأجانب تجمّع في باريس لا لأسلوب واحد.
كونستانتسين-يزيورنا، جنوب وارسو
تسمية أُطلقت على الفنّانين الأجانب الذين عملوا في باريس في العقود الأولى من القرن العشرين، خصوصًا في مونمارتر ثم مونبارناس. لم يجمعهم أسلوب بل مكان ولحظة: مودلياني الإيطالي، شاغال البيلاروسي، سوتين الليتواني، فوجيتا الياباني، كيسلينغ البولندي. كانت باريس آنذاك المكان الوحيد الذي يمكن فيه لفنّان بلا مال ولا جنسية مناسبة أن يعمل ويعرض. أنهت الحرب العالمية الثانية ذلك المشهد.
بلدة منتجعات جنوب وارسو نشأت في أواخر القرن التاسع عشر حين اكتشف الأثرياء هواءها الصنوبري وبنوا فيها فيلّات خشبية للاصطياف. صارت مكان إقامة نخبة وارسو، وما زالت تحتفظ بعشرات الفيلّات التاريخية بين الأشجار. فيها أيضًا «التدرّج الملحي» — بناء خشبي يتساقط عليه محلول ملحي لإنتاج هواء رطب يُعتقد أنه مفيد للتنفّس. المشي في البلدة نصف يوم لطيف.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.