يوركوفيتش رأى أن الحداثة لا تعني التخلي عن الحرفة المحلية.
Martin Strachoň — CC BY-SA 3.0 · Unknown authorUnknown author — Public domain · Matypaty — CC BY 4.0 · palickap — CC BY 3.0
توغندهات من 1930 وهي أيقونة الحداثة الوظيفية المدرجة على قائمة اليونسكو: خطوط صافية وزجاج وفولاذ وإنكار كامل للزخرفة. فيلا يوركوفيتش من 1906 وتمثّل الموقف المعاكس: حداثة تحتفظ بالحرفة والزخرفة الشعبية. رؤيتهما في يوم واحد تشرح ما تغيّر في ربع قرن.
إن كانت العمارة تعنيك فنعم، خصوصًا إن جمعته مع توغندهات في اليوم نفسه. إن لم تكن كذلك فبرنو فيها متحف مندل والمدينة القديمة والمتحف التقني، وكلها أقرب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بيت بناه المعماري السلوفاكي دوشان يوركوفيتش لنفسه عام 1906، وهو اليوم متحف يديره معرض مورافيا. يوركوفيتش شخصية مهمة في عمارة وسط أوروبا: مزج الآر نوفو الأوروبي بالعمارة الخشبية الشعبية في مورافيا وسلوفاكيا، فأنتج أسلوبًا لا يشبه لا هذا ولا ذاك. كان يرى أن الحداثة لا تعني قطع الصلة بالحرفة المحلية. البيت مثال كامل على ذلك: خطوط آر نوفو مع أخشاب وزخارف مستمدة من بيوت القرى، وكل التفاصيل الداخلية من الأثاث إلى المقابض صُمّمت معًا كوحدة واحدة. رُمّم البيت وأُعيد فتحه عام 2011 بعد أن أُعيد جمع أثاثه الأصلي. الزيارة قصيرة والبيت صغير، وهو خارج المركز شمال غربًا ويصله الترام. يُجمع طبيعيًا مع فيلا توغندهات المدرجة على قائمة اليونسكو في المدينة نفسها — الاثنان معًا يشرحان مرحلتين متتاليتين في العمارة الحديثة.
يوركوفيتش رأى أن الحداثة لا تعني التخلي عن الحرفة المحلية.
الأثاث والمقابض والتفاصيل صُمّمت كلها معًا لهذا البيت.
الفيلّتان معًا تشرحان مرحلتين متتاليتين في العمارة الحديثة.
شمال غرب برنو