خدعت الباحثين فظنوها معسكراً.
Carole Raddato from FRANKFURT, Germany — CC BY-SA 2.0 · Carole Raddato from FRANKFURT, Germany — CC BY-SA 2.0 · Carole Raddato from FRANKFURT, Germany — CC BY-SA 2.0 · Carole Raddato from FRANKFURT, Germany — CC BY-SA 2.0 · Carole Raddato from FRANKFURT, Germany — CC BY-SA 2.0
فيليكس روموليانا مجمع قصور ومعابد روماني قرب قرية غامزيغراد في شرق صربيا، وهو موقع مدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو. ويُعد من أهم المواقع الرومانية المتأخرة في أوروبا، وقد أقامه الإمبراطور غاليريوس في المكان الذي وُلد فيه. بدأ البناء عام 298 بعد انتصار غاليريوس على الساسانيين، وحمل الموقع اسم أمه رومولا. وكان المجمع مكاناً لتمجيدها، وتخليداً لأعماله، وقصراً فخماً له. وظن الباحثون الأوائل أنه معسكر حربي لكثرة أبراجه، حتى كشفت التنقيبات المنتظمة منذ عام 1953 أنه قصر إمبراطوري، وفي عام 1984 ظهر نقش يحمل اسم فيليكس روموليانا. ونهبه الهون في منتصف القرن الخامس، ثم هُجر في مطلع القرن السابع. تكشف الجولة أسواراً ضخمة وبوابات وأبراجاً، وبداخلها معبدان وقصران وحمامات وبقايا فسيفساء. وعلى تل ماغورا القريب ضريحان دُفن فيهما غاليريوس وأمه. وتُعرض كثير من اللقى الثمينة في متحف زايتشار، ومنها صور إمبراطورية من الرخام السماقي. يبعد الموقع 68 كيلومتراً في خط مستقيم عن نيش، والطريق الجبلي أطول، ولذلك يفضل السفر بسيارة خاصة أو جولة منظمة. والمكان مكشوف، فخذ قبعة وماءً في الصيف. وزايتشار نفسها قريبة، فأضف متحفها إن أردت رؤية اللقى عن قرب.
خدعت الباحثين فظنوها معسكراً.
قلب المجمع الإمبراطوري.
ضريحا غاليريوس وأمه رومولا.
غامزيغراد، قرب زايتشار، شرق صربيا
من رومولا أم الإمبراطور غاليريوس، وقد كشف نقش عُثر عليه عام 1984 هذا الاسم.
نعم، بسيارة أو جولة منظمة، فالمسافة 68 كيلومتراً في خط مستقيم والطريق أطول.