صفوف نوافذ التهوية للحبوب المخزونة.
Chris06 — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Ximeg — CC BY-SA 3.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0
لأن المدينة الوسيطة كانت معرضة لخطرين دائمين: الحصار وفشل المحاصيل. مخزون الحبوب العام كان سياسة أمن غذائي فعلية تديرها المدينة لا التجار، ويسمح بإطعام السكان أشهرًا وبكسر ارتفاع الأسعار في سنوات الشح. حجم المستودع هنا مؤشر مباشر على عدد سكان نورمبرغ وثروتها في القرن السادس عشر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاعة المكوس مبنى ضخم من عام 1502 بُني مستودعًا للحبوب ومكتبًا للجمارك في آن — وهو من أوضح ما بقي يشرح كيف عملت مدينة تجارية في أواخر العصور الوسطى. الشكل يخبرك بالوظيفة: سقف هائل بستة طوابق من العلّيات المتتالية تحت الجملون، مثقوب بصفوف من النوافذ الصغيرة للتهوية. الحبوب كانت تُخزَّن في تلك الطوابق كاحتياطي للمدينة في المجاعات والحصار، بينما تُحصَّل الرسوم على البضائع العابرة في الطابق الأرضي. المبنى نجا من قصف 1945 بأضرار جزئية ورُمّم. الطابق الأرضي اليوم مطعم بيرة تقليدي في أقبيته المقنطرة، والطوابق العليا مكاتب لا تُزار. القيمة كلها في الواجهة والسقف اللذين يُريان من الشارع في دقائق — لكنهما من أفضل ما يشرح ثروة نورمبرغ الوسيطة بصريًّا.
صفوف نوافذ التهوية للحبوب المخزونة.
مطعم بيرة تقليدي تحت المبنى.
هالبلاتس 2، 90402 نورمبرغ