برج تعلوه قمة.
قاموع الهرمل نصب قديم غريب على تل في شمال البقاع، جنوب بلدة الهرمل، يتخذ شكل برج حجري تعلوه هرمية. ويرى من مسافة بعيدة فوق السهل المكشوف. ولا يعرف الباحثون كل ما يتصل بوظيفته، وهو ما يزيد من جاذبيته، ويجعله محطة لافتة لمن يصل إلى هذا الجزء النادر زيارته من لبنان. يتراوح ارتفاعه بين 19.6 و27 متراً بحسب المصادر. ويقوم على قاعدة من ثلاث درجات من البازلت الأسود، فوقها كتلتان ضخمتان من الحجر الكلسي تزن كل منهما 40 إلى 50 طناً، يعلوهما هرم. ورُممت أجزاء منه عام 1931. وعُثر حوله على آثار موقع يعود إلى العصر الحجري الحديث، مع أدوات من الصوان. ترى على جوانبه نقوشاً بارزة لمشاهد صيد: غزالين على الشمال، وخنزيراً تهاجمه كلاب ورمح على الشرق، وذئبين يهاجمان ثوراً على الغرب، وصورة متضررة على الجنوب. وللأسف تغطي الكتابات المرسومة قاعدته، إذ لحقته أضرار كبيرة بين 2000 و2018، لكن شكله العام يظل مهيباً تحت السماء الواسعة. يقع على بعد نحو 6 كيلومترات جنوب الهرمل، ونحو 44 كيلومتراً في خط مستقيم عن بعلبك. ويحيط به سياج. وخذ ماءً وقبعة، ولا تضف كتابات أو تلمس النقوش. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بتجنب السفر غير الضروري إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل التخطيط.
برج تعلوه قمة.
غزلان وذئاب وخنزير.
مشهد بعيد من التل.
جنوب بلدة الهرمل، محافظة بعلبك الهرمل، لبنان
لا يعرف الباحثون كل ما يتصل بها، ويسميه الناس بأسماء مختلفة منها قاموع الهرمل.
لحقته أعمال تخريب بين 2000 و2018، فتغطي الكتابات قاعدته.