بيوت حجرية فوق الوادي.
Bill.pix — CC BY-SA 4.0 · Mohatatou — CC BY-SA 4.0 · Aspargos — CC BY 3.0 · Noomen9 — CC BY-SA 4.0 · Noomen9 — CC BY-SA 4.0
توجان قرية أمازيغية في جبال مطماطة بالجنوب الشرقي التونسي، يشطرها وادٍ عميق إلى شطرين. يتدرج حيّها القديم ببيوته الحجرية على أحد السفحين، وتقابله عبر الوادي بيوت أحدث، وتكاد القرية تذوب في لون الجبل. وتعيد بعض المصادر تأسيسها إلى القرن الثاني عشر. منذ سبعينيات القرن العشرين غادرها كثير من أهلها للعمل في الخارج أو للسكن في بلدات جديدة في السهل، ويُحصي أحد أدلة السفر فيها نحو 200 بيت خالٍ، فيما لا تزال بضعة بيوت مطلية بالجير مأهولة. وكان خط مارث، وهو تحصينات أقامتها فرنسا في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، يمتد بمحاذاة وادٍ يصعد من الساحل حتى توجان. وفي 6 مارس 1943، خلال معركة مدنين، نزلت دبابات دول المحور من هذه المرتفعات، لكن الهجوم أخفق وأُوقف عند الغسق، وكانت تلك آخر معركة قادها إرفين رومل في شمال أفريقيا. وفي توجان صوّر رينيه فوتييه ونيكول لو غاريك خاتمة فيلمهما «مجنونة توجان» الصادر عام 1974. تجوّل في أزقة الحي القديم، ثم اصعد إلى أطلال القصر المحصّن فوق القرية لتطل على الوادي. وتنسج نساء توجان السجاد والكليم والمرقوم، وفي عام 2018 أطلقت نحو عشرين منهن علامة تجارية للسجاد اليدوي باسم «تازربيت»، بصوف مصبوغ صبغاً طبيعياً بنباتات من المنطقة. وتطل على القرية مقاهٍ صغيرة على جانب الطريق، يبيع بعضها الصناعات التقليدية. تقع توجان على الطريق بين مطماطة ومدنين، على بعد 25 إلى 30 كيلومتراً بالطريق من مطماطة ونحو 40 كيلومتراً من مدنين. وتبعد عن حومة السوق 81 كيلومتراً في خط مستقيم، وتستغرق الرحلة إليها بالسيارة ساعتين أو أكثر، فاجمعها مع مطماطة في رحلة يوم من جربة. أما قرية شنني القائمة على قمة جبل، فتقع على بعد 63 كيلومتراً جنوباً في خط مستقيم، ونحو 100 كيلومتر بالطريق. وأنسب وقت للزيارة من أكتوبر إلى أبريل.
بيوت حجرية فوق الوادي.
قصر محصّن يطل على الوادي.
سجاد تنسجه نساء القرية.
توجان القديمة، جبال مطماطة، ولاية قابس، على الطريق بين مطماطة ومدنين
كلاهما بساط صوفي منسوج يُفرش على الأرض، لكن المرقوم يتميز بالزخارف المنسوجة التي تزينه.
نعم، فيها بضع دور ضيافة صغيرة، بعضها في بيوت تقليدية، والخيارات محدودة فاحجز مسبقاً.