أسستها إيفلين بوريه عام 1989.
Summering2018 — CC BY-SA 4.0 · Hatem Moushir — CC BY-SA 3.0 · Hatem Moushir — CC BY-SA 4.0 · Hatem Moushir — CC BY-SA 4.0 · Hatem Moushir — CC BY-SA 3.0
قرية تونس قرية هادئة في مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، تطل من سفوحها الخضراء على بحيرة قارون، وتشتهر بورش الفخار والخزف وبيوتها الطينية ذات القباب. وهي من أحب الوجهات إلى أهل القاهرة في عطلات نهاية الأسبوع، خاصة لشراء الخزف والإقامة في بيوت ضيافة صغيرة بين الأشجار. القرية حديثة النشأة، إذ بدأت تتكون في ستينيات القرن العشرين حين قصدها الشاعر سيد حجاب والكاتب عبده جبير. وجاءت إليها الخزافة السويسرية إيفلين بوريه، وأسست عام 1989 مدرسة الفخار بعد أن رأت أطفال القرية يشكلون الطين. وصار كثير من تلاميذها خزافين لهم ورشهم، فتحولت القرية إلى مركز للحرف اليدوية. يتجول الزائر بين الورش والمعارض الصغيرة، ويشاهد الخزافين يعملون، ويشتري أطباقاً وأكواباً مرسومة باليد، وقد يجرب تشكيل الطين في بعض الورش. وعند مدخل القرية متحف الكاريكاتير الذي أسسه الفنان محمد عبلة، ويضم نحو 500 عمل يعود أقدمها إلى عام 1927، ضمن مركز الفيوم للفنون. ويقام مهرجان الفخار والحرف اليدوية في الخريف عادة، وتتغير مواعيده كل عام، وكانت دورات عدة في نوفمبر. تقع القرية على بعد 35 كيلومتراً غرب مدينة الفيوم و7 كيلومترات شرق معبد قصر قارون في خط مستقيم، وعلى بعد نحو 22 كيلومتراً من وادي الريان. ويناسبها نهار كامل أو ليلة، والربيع والخريف والشتاء أنسب مواسمها.
أسستها إيفلين بوريه عام 1989.
نحو 500 عمل عند مدخل القرية.
قباب ومشهد على بحيرة قارون.
مركز يوسف الصديق، قرب الشاطئ الجنوبي الغربي لبحيرة قارون، الفيوم
في الخريف عادة، وأقيمت دورات سابقة في أكتوبر ونوفمبر، وتتغير المواعيد كل عام، فراجع إعلان المنظمين قبل التخطيط.
نعم، فالقرية تبعد نحو 100 كيلومتر عن القاهرة في خط مستقيم، لكن المبيت ليلة يتيح الجمع مع وادي الريان وقصر قارون دون عجلة.