في أسفل المسار.
Bùi Thụy Đào Nguyên — CC BY-SA 4.0 · Jakub Hałun — CC BY 4.0 · Jakub Hałun — CC BY 4.0 · Jakub Hałun — CC BY 4.0
كات كات قرية من قرى شعب الهمونغ على بعد نحو كيلومترين أسفل وسط سابا، استقرت فيها منذ منتصف القرن التاسع عشر عائلات بنت بيوتها على امتداد السفح وزرعت بجوارها مدرجات الأرز والذرة. وقد صارت أكثر قرى البلدة زيارة، يخترقها مسار دائري من الممرات والدرجات الحجرية ينزل بين البيوت إلى شلال وجدول في الأسفل ثم يصعد عائداً. وعلى امتداد الطريق تحافظ عائلات الهمونغ على الحرف التي اشتهرت بها القرية: نسج القماش من القطن والقنب، وصبغه بالنيلة ثم صقله بدحرجته بخشبة مستديرة فوق حجر مسطح مدهون بشمع العسل، وصياغة الحلي من الفضة والنحاس. وللبيوت التقليدية ثلاث حجرات تحت أسقف من ألواح خشب «بو مو» المنشور. وقرب الشلال مسرح تُقدَّم عليه عروض من موسيقى الهمونغ ورقصاتهم. صارت القرية اليوم منطقة سياحية بتذكرة، تصطف على طريقها المحلات وأماكن تأجير الأزياء، فهي أكثر ازدحاماً وطابعاً تجارياً من القرى الأبعد في الوادي. خصص لها ساعتين إلى ثلاث، فالنزول سهل، أما العودة فصعود متواصل على الدرج يستغرق من 45 دقيقة إلى ساعة.
في أسفل المسار.
حرفة الهمونغ في القماش.
بأسقف من ألواح «بو مو».
على بعد نحو 2 كم أسفل وسط سابا
هي أسهل قرية يمكن الوصول إليها من سابا سيراً، وفيها شلال وحرف تقليدية، لكنها صارت منطقة سياحية مزدحمة. ومن يريد قرى أهدأ فليتجه إلى وادي موونغ هوا.