مخاريط بيضاء.
Herr stahlhoefer — Public domain · Herr stahlhoefer — Public domain · Alfredobi — CC BY-SA 3.0
قرية صغيرة على حافة السهل الملحي، يعيش أهلها منذ أجيال على استخراج الملح ومعالجته، فهي البوابة التقليدية إلى سهل أويوني، وتتوقف فيها جولات السهل عادة قبل دخول البياض الواسع. في ورش القرية البسيطة يرى الزوار كيف يُجفف الملح الخام ويُطحن ويُعالج باليود ثم يُعبأ في أكياس، وكيف تُقطع منه كتل كبيرة تُبنى بها البيوت والجدران وحتى الأثاث. وفي القرية متحف صغير ومبانٍ من كتل الملح، وأسواق حرف تبيع المنسوجات الصوفية وتحفاً منحوتة من الملح. على أطراف القرية يجمع العمال الملح في أكوام مخروطية بيضاء متتالية فوق السهل، تتركها الشمس لتجف، وهي من أشهر صور أويوني. القرية متواضعة وتعيش من الملح والسياحة، فالشراء من حرفييها يدعمهم مباشرة. والشمس والضوء المنعكس قويان جداً. تسري في بوليفيا حالة طوارئ مع احتجاجات وقطع للطرق، فتحقق من حالة الطرق وإرشادات السفر الرسمية لبلدك قبل الرحلة.
مخاريط بيضاء.
كتل مقطوعة.
صوف وملح.
على حافة سهل أويوني الملحي، نحو 20 كم شمال بلدة أويوني
ورش معالجة الملح، وأكوام الملح على السهل، وبيوتاً ومتحفاً من كتل الملح، وأسواق حرف محلية.