خمسة وأربعون بيتًا من الجذوع بألوان فاتحة.
Fry72 — CC BY-SA 4.0 · Fallaner — CC BY 4.0 · Fallaner — CC BY 4.0 · Fallaner — CC BY 4.0
ثورة مسلحة ضد النظام الموالي للنازية والقوات الألمانية في أغسطس 1944 انطلقت من وسط سلوفاكيا؛ سُحقت بعد شهرين وأحرق الألمان قرى بأكملها انتقامًا — وﭬلكولينتس إحداها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قرية خشبية من القرن الرابع عشر ما زال يسكنها الناس: ﭬلكولينتس على منحدر جبلي فوق روجومبيروك، خمسة وأربعون بيتًا من جذوع الخشب مطلية بألوان فاتحة تحت أسقف قش وشِنغل، وشارع واحد ينحدر بينها مع جدول — وهي موقع يونسكو منذ 1993 بوصفها أكمل قرية تقليدية باقية في وسط أوروبا. ما نجّاها أن العالم نسيها: لا طريق كبير يصلها ولا كهرباء وصلتها إلا في الستينات، فبقيت بيوتها كما بُنيت — ومنها ما نجا من حريق 1944 حين أحرق الألمان جزءًا منها ردًّا على الانتفاضة السلوفاكية الوطنية. اليوم يسكنها نحو عشرين شخصًا فقط، والبيوت الأخرى ملك عائلاتهم تُستعمل صيفًا — فهي قرية حية لا متحف. يُزار منها بيت فلاحي مفروش كما كان، والمعرض في «بيت العمدة»، وبرج جرس خشبي، وكنيسة صغيرة. الاحترام مطلوب: الناس يعيشون خلف هذه النوافذ.
خمسة وأربعون بيتًا من الجذوع بألوان فاتحة.
خشبي من 1770 في وسط القرية.
Vlkolínec، روجومبيروك