تمتد على التلال.
Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
قصبة ألمرية حصن ضخم على تل فوق مدينة ألمرية في جنوب شرق إسبانيا، يطل على المدينة والبحر المتوسط، على بعد نحو 107 كيلومترات شرق غرناطة و412 كيلومترًا جنوب شرق مدريد في خط مستقيم. وكلمة «القصبة» عربية تعني الحصن المسور داخل المدينة. في عام 955 منح الخليفة عبد الرحمن الثالث في قرطبة ألمرية لقب «مدينة»، وبدأ حينها بناء القلعة في الجزء الأعلى منها. ولم تكن القصبة أسوارًا وأبراجًا فقط، بل ضمت ساحات وبيوتًا ومسجدًا، وكانت مقر الحكم المحلي المشرف على المدينة والبحر. ثم وسعها الحاجب المنصور، ومن بعده خيران الصقلبي، أول ملوك طائفة ألمرية المستقلة. وتحفظ معظم القطع المكتشفة فيها في متحف ألمرية. تمتد الأسوار المسننة بلون الرمل على طول التلال الجافة، وتنحدر من القصبة إلى الوادي المجاور لتصل إلى تلة سان كريستوبال. وفي الداخل حدائق وبرك ماء وممرات بين بقايا البيوت، ومن الأبراج تمتد الإطلالة على سقوف المدينة البيضاء والميناء. يحتاج الزوار نحو ساعتين للتجول في أقسام القصبة الثلاثة، ويحسن الذهاب في الصباح أو آخر النهار لتجنب الحر. وتقع القصبة على مسافة قصيرة سيرًا من وسط المدينة.
تمتد على التلال.
برك وممرات.
على المدينة والميناء.
مدينة ألمرية، إقليم الأندلس، إسبانيا
نحو ساعتين.
صباحًا أو آخر النهار.