أربعة أبراج طينية.
Angela Stefanoni — CC BY 3.0 · Maureen — CC BY 2.0 · Vincent van Zeijst — CC BY-SA 3.0 · Mikel Santamaria from Getxo, Basque Country — CC BY-SA 2.0 · Mikel Santamaria from Getxo, Basque Country — CC BY-SA 2.0 · R Prazeres — CC BY-SA 4.0 · Just Booked A Trip — CC BY 2.0 · R Prazeres — CC BY-SA 4.0
من أروع القصبات الطينية في المغرب، في واحة سكورة على حافة بساتين النخيل، وقد ظهرت صورتها على ورقة الخمسين درهماً القديمة. ونشأت في القرن السابع عشر قصراً محصناً في موقع استراتيجي على النهر وعند مدخل الواحة. في أواخر القرن التاسع عشر اختار المدني الكلاوي، الأخ الأكبر للتهامي الكلاوي، الفقيه امحمد الناصري من أسرة محلية لتعليم أبنائه القرآن، فأمر حرفييه ببناء دار محصنة له داخل القصر، فصارت أبرز مبانيه اليوم بأبراجها الأربعة المزخرفة. ما زالت القصبة ملكاً لأسرة الناصري، وتحولت أجزاء منها إلى متحف صغير للحياة التقليدية، تتجول فيه بين الغرف والساحات والأدراج، وترى معصرة الزيتون القديمة والمطبخ والأدوات الزراعية والسقوف المصنوعة من خشب النخيل والقصب، وتصعد إلى السطح للإطلالة على النخيل. تدخلها برسم صغير تحدده الأسرة المالكة. وتحيط بها واحة سكورة بأشجار النخيل والزيتون وقصبات أخرى، فيصلح المكان لنزهة هادئة في الطريق بين ورزازات ووادي دادس.
أربعة أبراج طينية.
معصرة ومطبخ قديم.
نخيل وزيتون.
واحة سكورة، نحو أربعين كيلومتراً شرق ورزازات
لجمال عمارتها الطينية وأبراجها، ولأن صورتها ظهرت على ورقة الخمسين درهماً القديمة، فصارت رمزاً لقصبات الجنوب المغربي.