بين برجين مسننين.
Jaro Varga — CC BY-SA 3.0 · Wafaa Tajri — CC BY-SA 2.0 · Wafaa Tajri — CC BY-SA 2.0 · Wafaa Tajri — CC BY-SA 2.0 · Starssurfer — CC BY-SA 4.0 · Erwann ANDRE — CC BY-SA 4.0 · Jaafri fouad — CC BY-SA 4.0 · EL KHALIL EL ARFAOUI — CC BY-SA 4.0
قلعة تاريخية على مرتفع يطل على مصب نهر سبو في المحيط الأطلسي، في بلدة المهدية غرب القنيطرة. كان سبو نهراً صالحاً للملاحة يصل إلى الداخل نحو فاس، فكانت السيطرة على مصبه ميزة عسكرية وتجارية كبرى، وتنازعت عليه دول كثيرة عبر القرون. تعود أصولها إلى مرفأ يذكر منذ القرن العاشر، وأقام فيه السلطان الموحدي عبد المؤمن في القرن الثاني عشر داراً لصناعة السفن وحصناً، مستفيداً من أخشاب الغابة المجاورة. احتلها البرتغاليون أسابيع قليلة عام 1515، وبنى الإسبان فيها عام 1614 حصن المعمورة، إلى أن استعادها السلطان مولاي إسماعيل عام 1681، فأعاد بناءها وأقام فيها دار المخزن ومسجداً وثكنات ومدرسة وفندقاً. أبرز ما بقي منها بابها الضخم بين برجين مسننين، وأسوارها وأقواسها وممراتها المقببة، وبقايا المسجد ودار المخزن في داخلها. ومن أسوارها إطلالة واسعة على منعطفات النهر والمحيط والشاطئ الطويل. الزيارة مجانية عادة، وأجزاء من القصبة متهدمة، فتجول بحذر وابتعد عن الحواف المرتفعة. ويمكن الجمع بينها وبين شاطئ المهدية ومحمية سيدي بوغابة في نصف يوم.
بين برجين مسننين.
أقواس وأسوار.
حيث يلتقي النهر بالمحيط.
المهدية، عند مصب نهر سبو، نحو عشرة كيلومترات غرب القنيطرة
أجزاء منها لا تزال أطلالاً، فتجول بحذر، وأجمل ما فيها بابها الكبير والإطلالة من أسوارها على مصب النهر.