قاعات الاستقبال.
Heribert Bechen .. thanks for 2.6 mio. visits from Bergisch Gladbach, Germany — CC BY 2.0 · Antony Stanley from Gloucester, UK — CC BY-SA 2.0 · R Prazeres — CC BY-SA 4.0 · Dieglop — CC BY-SA 4.0 · János Korom Dr. >17 Million views from Wien, Austria — CC BY-SA 2.0 · R Prazeres — CC BY-SA 4.0 · János Korom Dr. >17 Million views from Wien, Austria — CC BY-SA 2.0 · János Korom Dr. >17 Million views from Wien, Austria — CC BY-SA 2.0
مجمع محصن من الطين في قلب ورزازات، تقول الرواية المحلية إن أسرة إمزوارن القوية بنته أول مرة في القرن السابع عشر، ثم استولت عليه أسرة الكلاوي في القرن التاسع عشر ووسعته، فصار من أهم مقراتها في الجنوب، إذ كان يتحكم في ملتقى أودية درعة ودادس على طرق القوافل الصحراوية. اشتهرت أسرة الكلاوي في القرن العشرين بالتهامي الكلاوي، باشا مراكش طوال عهد الحماية الفرنسية. وبعد انتهاء نفوذ الأسرة تراجعت القصبة وتهدمت أجزاء منها، حتى أدرجت في قائمة التراث الوطني عام 1954، ورممت أجزاء منها لاحقاً وفتحت للزوار. تتجول في ممرات ضيقة وأدراج بين الغرف والساحات، وتصل إلى قاعات الاستقبال بسقوفها الخشبية المرسومة وزخارفها الجصية الملونة ونوافذها الحديدية المشبكة المطلة على الوادي. ومن الخارج تبدو أبراجها الطينية المزخرفة من أجمل مشاهد المدينة، وحولها القصر القديم الذي ما زالت تسكنه أسر. تدخلها بتذكرة صغيرة، نحو عشرين إلى ثلاثين درهماً بحسب الأدلة الحديثة، وتقع في وسط المدينة مقابل استوديو ومتحف السينما، فتجمع زيارتها مع جولة في ورزازات.
قاعات الاستقبال.
زخارف على الواجهات.
إطلالة على الوادي.
شارع محمد الخامس، شرق وسط ورزازات
كانت من أهم مقرات أسرة الكلاوي في الجنوب، التي برز منها التهامي الكلاوي باشا مراكش في عهد الحماية.