ثقب قذيفة مدفع من حصار 1643 ما زال ظاهرًا في درابزين السلّم الكبير المنحوت من البلوط.
على درابزين السلّم الكبير في قصر أستون هول ثقبٌ تركته قذيفة مدفع عام 1643، وما زال هناك بعد نحو أربعة قرون لم يرمّمه أحد. القصة أن الملك تشارلز الأول بات في القصر ليلةً واحدة في خريف 1642 وهو في طريقه إلى أولى المعارك الكبرى في الحرب الأهلية عند إدجهيل، فدفع صاحب البيت السير توماس هولت الثمن في العام التالي حين حاصرت قوات البرلمان القصر وقصفته بالمدافع ثلاثة أيام. تصعد الدرج المنحوت من خشب البلوط وتلمس الأثر بيدك، وهذا وحده يساوي نصف قيمة التذكرة. بُني القصر بين 1618 و1635 على تصميم يُنسب إلى المعماري جون ثورب، وهو من آخر البيوت الكبرى التي شُيدت على الطراز اليعقوبي في إنجلترا: واجهة من الطوب الأحمر بأبراج وقباب، وسقوف جصية مزخرفة، ورواق طويل في الطابق الأول يمتد نحو 41 مترًا بُني ليتمشى فيه أهل البيت في أيام المطر التي لا تنتهي. الغرف مؤثثة بأسلوب القرن السابع عشر، والمطابخ في الطابق الأرضي تروي حياة الخدم بصدق أكثر من صالات الاستقبال. قصة أقل شهرة: جيمس واط الابن، ابن رائد المحرك البخاري، استأجر القصر من 1817 حتى وفاته في 1848، ثم افتُتح للجمهور عام 1858 على يد شركة خاصة، وفي 1864 اشترته بلدية برمنغهام ليصير أول بيت ريفي تاريخي في بريطانيا يدخل الملكية البلدية متحفًا وحديقة عامة. وهنا الجانب العملي: القصر لا يفتح إلا من الجمعة إلى الأحد، بين الحادية عشرة والرابعة، وآخر دخول في الثالثة، ويغلق تمامًا من أوائل نوفمبر إلى منتصف فبراير باستثناء فعاليات خاصة، كما يغلق في أيام العطل الرسمية. التذكرة 10 جنيهات للبالغ و5 للطفل، وتذكرة العائلة 22 جنيهًا، أما الحدائق والمتنزه المحيط فمجانية. الحجز المسبق عبر الموقع يوفّر عليك الوقوف في الصفوف في عطلات نهاية الأسبوع والعطل المدرسية. القصر بلا مصعد، والطابق الأرضي وحده مناسب لعربات الأطفال والكراسي المتحركة، بينما الرواق الطويل والغرف العليا تحتاج صعود درج وأرضيات خشبية غير مستوية. لا يوجد مقهى حاليًا، فاحمل وجبتك واستعمل منطقة النزهات في الحديقة. القصر يجاور ملعب فيلا بارك، ملعب نادي أستون فيلا، على بعد نحو مئتي متر؛ في أيام مباريات الفريق يُقفل موقف السيارات المجاني وتُغلق الطرق، فتحقق من جدول المباريات قبل أن تقود إليه. بالقطار، محطتا أستون وويتون على مسافة عشر دقائق مشيًا، والرحلة من نيو ستريت لا تتجاوز عشر دقائق. للمقيمين في برمنغهام لأيام قليلة، هذا خروج لطيف لنصف يوم يجمع بين تاريخ حقيقي وحديقة يركض فيها الأطفال، لكنه ليس مما يُقطع الطريق من لندن لأجله.
ثقب قذيفة مدفع من حصار 1643 ما زال ظاهرًا في درابزين السلّم الكبير المنحوت من البلوط.
ممشى داخلي بطول نحو 41 مترًا في الطابق الأول، بُني ليتمشى فيه أهل البيت حين يهطل المطر.
حدائق منسقة ومتنزه واسع بلا تذكرة، مع منطقة نزهات يركض فيها الأطفال بينما يستريح الكبار.
ترينيتي رود، أستون، برمنغهام B6 6JD
إن كان أطفالك دون السادسة فالحدائق المجانية والمتنزه تكفي غالبًا؛ داخل القصر درج كثير وأرضيات خشبية غير مستوية ولا مصعد ولا مقهى. مع أطفال أكبر تحب قصص الملوك والمدافع، ادخل واصعد إلى السلّم الكبير والرواق الطويل، وستكفي ساعة ونصف.
الأفضل تجنّب ذلك: يُقفل موقف السيارات وتُغلق طرق المنطقة، والمحطات تزدحم بالمشجعين. تحقق من جدول مباريات النادي واختر يومًا آخر، أو استعمل القطار إلى محطة أستون إن لم يكن لديك خيار.