استراحة الملك البيضاء وسط البركة.
Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0
قصر أوجونغ المائي، واسمه الرسمي تامان سوكاسادا أوجونغ، حديقة مائية كانت لملوك كارانغاسيم، تقع قرب ساحل شرق بالي، إلى الجنوب الشرقي من مدينة أملابورا بقليل. وتغطي البرك الواسعة قرابة 60 في المئة من مساحتها البالغة نحو تسعة هكتارات، وتعبرها جسور إلى أجنحة بيضاء. ولا تزال ملكاً لورثة بوري أغونغ كارانغاسيم، البيت الملكي في المنطقة. وسّع آخر ملوك كارانغاسيم، أناك أغونغ أنغلوراه كيتوت كارانغاسيم، بركة ديراه التي أُنشئت عام 1901، وتربطها الروايات المحلية بمعاقبة من اتُّهموا بالسحر. وتذكر أغلب المصادر أن العمل بدأ عام 1909 وامتد إلى العشرينيات، وتعاون فيه معماريان هولندي وصيني مع معلّمي البناء من أهل بالي، فامتزجت زخارف بالي التقليدية بالطرازين الاستعماري والصيني. وقد ألحق بها ثوران جبل أغونغ عام 1963 وزلزال وقع في السبعينيات أضراراً كبيرة، فرُممت في مطلع الألفية الثالثة بتمويل جزئي من البنك الدولي. وأبرز مبانيها جناح جيلي، استراحة الملك، وهو مبنى ذو جدران بيضاء في وسط البركة الشمالية، يصل إليه جسر يمر عبر بوابات مزخرفة على طريقة أهل بالي. وفي البركة الجنوبية جناح كامبانغ الذي كانت تُقام فيه الولائم، ويتدفق الماء إلى البرك من فم تمثال لوحيد القرن وآخر لثور. ومن الجهة الغربية تصعد سلالم إلى جناح كابال، ومن أعلى السفح تظهر حقول الأرز المدرّجة وجبل أغونغ من جهة، والبحر نحو جزيرة لومبوك من الجهة الأخرى حين يصفو الجو. ويقع قصر تيرتا غانغا المائي، الذي بناه الملك نفسه لاحقاً، على بعد نحو 7 كيلومترات منها في خط مستقيم، ومعبد لمبويانغ على بعد نحو 8 كيلومترات، فيمكن الجمع بين الثلاثة في يوم واحد في شرق بالي. وتكفي الزيارة نحو ساعة، والأفضل المجيء باكراً أو آخر النهار، فالظل قليل.
استراحة الملك البيضاء وسط البركة.
بالي وهولندا والصين في حديقة واحدة.
جبل أغونغ وحقول الأرز والبحر.
أوجونغ، قرية تومبو، كارانغاسيم، شرق بالي
نحو 60 كيلومتراً بالطريق عن كل منهما بحسب أدلة الزوار، وتستغرق الرحلة بالسيارة نحو ساعة ونصف من سانور، وأكثر من ذلك بقليل من أوبود.
نعم، فقد ذكرت إدارته عام 2023 أن فيه مصلى ومكاناً للوضوء للزوار المسلمين، وفي الجوار مسجد أيضاً.