غرناطة على الدورو ذهبًا وأرابيسك.
Manuel de Sousa — Public domain · Michael Gaylard from Horsham, UK — CC BY 4.0 · lumoplank — CC0 · David Stanley from Nanaimo, Canada — CC BY 4.0
موضة «الاستشراق» الأوروبية بعد ترجمات الحمراء — لكن لبورتو خيطها الأصيل: مدينة تجارة متوسطية-أطلسية قديمة الصلات بالمغرب والشرق، أرادت قاعة تليق باستقبال العالم فاختارت أبهى ما عرفه ذوق العصر. والنتيجة أن أفخم قاعة رسمية بالمدينة تتكلم العربية زخرفًا — ويستقبل بها رؤساء العالم حتى اليوم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر البورصة هو رد تجار بورتو على قصور الملوك: بنته جمعية التجار (1842) بورصةً ومقرًّا يليق بمدينة صنعت ثروتها بيدها — نيوكلاسيك مهيب حول «باحة الأمم» المزججة بشعارات شركاء بورتو التجاريين سقفًا. ذروته «القاعة العربية»: ثمانية عشر عامًا من الزخرفة (1862-80) على غرار الحمراء الغرناطية — ذهب وأرابيسك وكتابات عربية تغطي كل سنتيمتر (بينها تحيات للسلطان العزيز مقلوبة النقل هنا وهناك — التاريخ يبتسم) — قاعة استقبالات المدينة الرسمية حتى اليوم، والزائر العربي يقف فيها موقفًا لا يشبه غيره. الزيارة بجولة مرشدة إلزامية نصف ساعة (لغات تتناوب) عبر قاعة المحكمة التجارية ومكتب غوستاف إيفل القديم — وجاره كنيسة ساو فرانسيسكو الذهبية (طن ذهب منحوت جوفها) زوج التذكرة الطبيعي.
غرناطة على الدورو ذهبًا وأرابيسك.
زجاج الشعارات التجارية سقفًا.
روا فيريرا بورخس، 4050-253 بورتو