النحت على الواجهة يحتفي بالتجارة نفسها.
Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · A. Marc — Public domain · Chabe01 — CC BY-SA 4.0
مبنى من منتصف القرن التاسع عشر في قلب ليون، بُني ليكون بورصة المدينة وغرفة تجارتها، ويُعرف أيضًا باسم «قصر التجارة». افتُتح عام 1860 بحضور نابليون الثالث. الواجهة انتقائية غنية بالنحت: تماثيل تمثّل المدن التجارية والصناعات، وأسماء منقوشة لتجّار ومصرفيين، وزخارف تحتفي بالتجارة نفسها بوصفها فضيلة. هذا يعكس ليون في تلك الفترة: كانت عاصمة صناعة الحرير في أوروبا، وثروتها قامت على النسيج والتجارة والمصارف. المدينة بنت لنفسها مبنى تجاريًا بفخامة القصور الملكية. القاعة الكبرى الداخلية بسقفها الزجاجي وأعمدتها الحديدية من أهمّ الفراغات الداخلية في ليون، وتُستخدم اليوم لمعارض ومناسبات. المبنى ما زال مقرّ غرفة التجارة، والدخول مرتبط بالمناسبات. الواجهة تُشاهد مجانًا من الساحة.
النحت على الواجهة يحتفي بالتجارة نفسها.
ثروة ليون قامت على النسيج والتجارة والمصارف.
القاعة الكبرى من أهمّ فراغات ليون الداخلية.
ساحة البورصة، حيّ بريسك-إيل
بازيليكا القدّيس بونافنتوراكنيسة قوطية في قلب ليون التجاري، وهي الكنيسة الوحيدة الباقية من أديرة المدينة قب1 د مشيًا
ساحة الكوردولييهساحة في قلب شبه جزيرة برسكيل، وهي إحدى نقاط الالتقاء الرئيسية في وسط ليون التجار1 د مشيًا
كنيسة سان نيزيهكنيسة قوطية في قلب شبه جزيرة برسكيل، وهي من أبرز المباني الدينية في وسط ليون الت3 د مشيًا
متحف الفنون الجميلة في ليونأحد أهم متاحف الفنون في فرنسا خارج باريس، ويشغل ديرًا للبينديكتين من القرن الساب5 د مشيًا
دار أوبرا ليوندار الأوبرا الوطنية في ليون، وهي واحدة من أجرأ الأمثلة الأوروبية على دمج بناء مع5 د مشيًالأن الملك فرانسوا الأول منح المدينة عام 1540 احتكار استيراد الحرير الخام إلى فرنسا، ثم شُجّع النسيج المحلي لتقليل الاستيراد من إيطاليا. بحلول القرن التاسع عشر كان في ليون عشرات الآلاف من النسّاجين يعملون على أنوال في بيوتهم — «الكانو». اختراع نول جاكار عام 1804 غيّر الصناعة عالميًا، وبطاقاته المثقّبة تُعدّ سلفًا مفاهيميًا للبرمجة الحاسوبية.
المدينة كلّها على قائمة التراث العالمي وهي من أكبر المناطق المدرجة في أوروبا. الأساسيات: فيو ليون بشوارعها من عصر النهضة وترابولها، وبازيليكا فورفيير على التلّة بمنظرها، والمسرح الروماني المجاور، ومتحف الفنون الجميلة، ومتحف الحضارات «كونفلوانس» بعمارته المستقبلية. وليون عاصمة الطعام في فرنسا — «البوشون» مطاعمها التقليدية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.