أقواس ونوافذ من الحجر المنحوت.
Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0
قصر من الحجر الجيري الذهبي على تلة في البادية الشمالية، له تاريخ طويل من التحولات: بدأ حصناً رومانياً على خط الحدود الصحراوية في القرنين الثاني والثالث للميلاد، ثم صار ديراً في العهد البيزنطي، ثم أعاد الأمويون بناءه في النصف الأول من القرن الثامن قصراً فخماً بأرضيات من الفسيفساء وجدران مزينة بالجص الملون. أجمل ما بقي اليوم المسجد الأموي الصغير خارج سور القصر: قاعة مربعة بجدران من الحجر المنحوت، فيها نوافذ وأقواس على أعمدة رشيقة، ومحراب في الجدار الجنوبي. أما القصر نفسه فساحة واسعة بجدران عالية، ما زالت فيها بعض الأقواس قائمة، ويقيم في ركنه برج مرمم من طابقين. حول القصر سهل مليء بالحجارة المتناثرة وبقايا خزانات المياه التي جمعت أمطار الشتاء، وفي مركز الزوار متحف صغير يعرض قطعاً من الفسيفساء والنقوش الحجرية التي عُثر عليها في الموقع. على بعد نحو ثلاثة كيلومترات ونصف شرقاً حمام الصرح، حمام أموي صغير مرمم، يُزار عادة مع القصر.
أقواس ونوافذ من الحجر المنحوت.
حصن روماني ودير وقصر أموي.
حمام أموي قريب.
الحلابات، شمال شرق مدينة الزرقاء، نحو 60 كيلومتراً من عمّان
نعم، ويُعد من أقدمها أصلاً، إذ بُني على حصن روماني، وهو في البادية الشمالية بعيداً عن طريق الأزرق الذي يمر بقصري الحرانة وعمرة.
نحو ساعة بالسيارة عبر الزرقاء، ويمكن جمعه مع قلعة الأزرق في جولة دائرية.