أبراج نصف دائرية.
Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0
قصر الحير الشرقي قلعة أموية في قلب بادية الشام، على بعد نحو 28 كيلومتراً من بلدة السخنة. وهو من القصور الصحراوية الأموية، بناه الخليفة هشام بن عبد الملك عام 728 أو 729 ميلادية في منطقة غنية بحيوانات البادية، ويبدو أنه كان موقعاً عسكرياً ومقراً للصيد. بني القصر بعد عام من قصر الحير الغربي، وتأثر بناؤه بالعمارة البيزنطية والساسانية، كغيره من مباني الأمويين. ويتكون من ثلاثة أجزاء: الحرم الصغير والحرم الكبير والحرم الخارجي. وفي سنوات الحرب الأخيرة تعرض الموقع للنهب والتخريب، ثم أعيد إلى سيطرة الدولة عام 2017. ترى أسواراً عالية من الحجر والطوب بلون رملي، تحرسها أبراج نصف دائرية ضخمة، وبوابة رئيسية بين برجين كبيرين. وفي الداخل ساحات واسعة بأعمدة وأقواس متهدمة، والصحراء الصامتة تمتد حولك في كل الجهات. ويبدو اللون الذهبي للحجر في أجمل حالاته في الصباح والعصر. تبعد تدمر نحو 94 كيلومتراً في خط مستقيم. والطريق صحراوي بعيد، فاحمل ماء كافياً. وبعض الصور هنا أقدم من سنوات الحرب الأخيرة. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى سوريا، ولا تتوفر مساعدة قنصلية بريطانية هناك، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
أبراج نصف دائرية.
بين برجين.
أعمدة وأقواس.
قرب السخنة، بادية الشام، سوريا
الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك.
بعيد وصحراوي، فاسأل محلياً قبل الذهاب.