أقواس القاعة الرئيسية.
Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Osama Shukir Muhammed Amin FRCP(Glasg) — CC BY-SA 4.0
أكبر القصور الأموية في البادية وأكثرها طموحاً، مربع ضخم طول ضلعه نحو 144 متراً، بدأ بناءه الخليفة الوليد بن يزيد نحو عام 743 للميلاد، ثم توقف العمل فيه بعد مقتله في العام التالي، فبقي القصر غير مكتمل. أشهر ما فيه واجهته الجنوبية المنحوتة: شريط حجري طويل من المثلثات والوريدات، تملؤه نقوش دقيقة لكروم العنب والطيور والحيوانات. وقد أهدى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني الجزء الأكبر منها إلى القيصر الألماني فيلهلم الثاني عام 1903، فنُقلت إلى برلين، وهي اليوم من أشهر قطع متحف الفن الإسلامي هناك، وبقيت منها في الموقع أجزاء قليلة. في الموقع اليوم البوابة والقاعة الرئيسية بأقواسها الثلاثة، وجدران عالية من الطوب المشوي، وهو أمر نادر في الأردن يشير إلى بنائين قدموا من العراق، وبقايا الأبراج المستديرة على امتداد السور. القصر ملاصق لأرض المطار، فالطريق إليه يمر بنقطة تفتيش، ويُطلب جواز السفر أو الهوية، والزيارة هادئة غالباً لقلة الزوار.
أقواس القاعة الرئيسية.
طوب مشوي نادر في الأردن.
معظمها اليوم في برلين.
بجانب مطار الملكة علياء الدولي، نحو 30 كيلومتراً جنوب عمّان
معظم الواجهة المنحوتة في متحف الفن الإسلامي في برلين منذ أهديت إلى القيصر الألماني عام 1903، وبقيت أجزاء قليلة في الموقع.
بدأه الخليفة الوليد بن يزيد نحو عام 743 وتوقف البناء بعد مقتله عام 744.