أثاث القصر كما كان.
Muhamad Fadhli Ahmad — CC BY-SA 4.0 · Comelote — CC BY-SA 4.0
قصر أصفر أنيق بني عام 1939 في عهد السلطان إسماعيل هدية زفاف لابن أخيه، السلطان يحيى بترا، الذي عاش فيه حتى عام 1960. وسكنه بعد ذلك أفراد من الأسرة المالكة، ثم وهب إلى حكومة الولاية، فتحول إلى متحف ملكي افتتح عام 1991. واسمه يعني «القصر الحجري». يحتفظ المتحف بغرف القصر كما كانت، من غرفة الاستقبال وغرفة الطعام والمطبخ إلى غرف النوم والممرات، ويعرض مقتنيات سلاطين كلنتن من صور وأزياء وتحف وأثاث، فيقدم لمحة حميمة عن حياة الأسرة المالكة في القرن العشرين. تذكرة الأجنبي نحو أربعة رينغيت، ويفتح من الثامنة والنصف صباحاً حتى الخامسة إلا ربعاً، ويغلق يوم الجمعة. يقع بجوار قصر جهار في الحي الملكي، وعلى مقربة منه قصر بالاي بسار الذي يعود إلى القرن التاسع عشر وتقام فيه المراسم الملكية، ولا يفتح للزوار، لكن أسواره وبوابته تستحق النظر.
أثاث القصر كما كان.
قصر بني لسلطان المستقبل.
بين قصور كوتا بهارو القديمة.
الحي الملكي وسط كوتا بهارو، بجوار قصر جهار
قصر جهارقصر خشبي أنيق من القرن التاسع عشر في قلب الحي الملكي القديم في كوتا بهارو، بناه دقيقة واحدة مشيًا
مسجد محمديالمسجد الحكومي لولاية كلنتن وأعرق مساجد كوتا بهارو، بني أول مرة من الخشب عام 186دقيقة واحدة مشيًا
متحف كلنتن الإسلاميمتحف صغير في مبنى خشبي من طابقين يشبه في هيئته المسجد، تزين جدرانه آيات قرآنية بدقيقتان مشيًا
متحف الحرب في بنك كرابومبنى حجري بني عام 1912 مقراً لأول بنك في كلنتن، بنك ميركانتايل الهندي، وكان أول 3 دقائق مشيًا
سوق سيتي خديجةالسوق المركزي في كوتا بهارو وأشهر أسواق الساحل الشرقي، في مبنى ثماني الأضلاع من 4 دقائق مشيًالا، فهو قصر رسمي تقام فيه المراسم الملكية ولا يفتح للزوار، لكن يمكن رؤية أسواره وبوابته من الخارج، وهو على بعد خطوات من المتحف.