تجاوزت ما اعتُبر لائقًا لبيت خاص لا قصر ملكي.
Fentriss — CC BY-SA 4.0 · Berthold Werner — CC BY-SA 3.0 · Fentriss — CC0 · Fentriss — CC0
قصر مدني من مطلع القرن الثامن عشر في شارع تياتينر بوسط ميونخ، وهو أول مبنى روكوكو في المدينة. بُني بين 1723 و1728 للكونت ماكس برايزينغ، وواجهته هي المهمّة: مغطّاة بالكامل بزخرفة جصّية دقيقة تغطي كل مساحة الحجر تقريبًا — أطر نوافذ وأصداف وأوراق ونقوش متشابكة. كان هذا جديدًا تمامًا في ميونخ وقتها، وأثار جدلًا لأن الواجهة تجاوزت ما اعتُبر لائقًا لبيت خاص لا قصر ملكي. دُمّر المبنى في قصف الحرب العالمية الثانية، وأُعيد بناء الواجهة بعد الحرب اعتمادًا على القوالب والصور، بينما الداخل حديث بالكامل ويُستخدم للمكاتب والمحال. هذا يعني نقطة عملية: لا شيء يُزار هنا. الواجهة على الشارع هي كل شيء، وتُشاهد مجانًا في أي وقت. وقفة دقيقتين وأنت تمشي بين ساحة أوديون وماريينبلاتس، في شارع تمرّ به على أي حال.
تجاوزت ما اعتُبر لائقًا لبيت خاص لا قصر ملكي.
دُمّرت في الحرب وأُعيدت اعتمادًا على القوالب والصور.
وقفة قصيرة في شارع تعبره في طريقك، لا وجهة.
شارع تياتينر، وسط ميونخ
كنيسة التياتينكنيسة القديس كاييتان — المعروفة بكنيسة التياتين — هي الكتلة الصفراء التي تحدّ سادقيقة واحدة مشيًا4.9
ساحة أوديونساحة أوديون ساحة واسعة شمال وسط ميونخ، وهي نقطة التقاء بين المدينة القديمة والشودقيقة واحدة مشيًا4.5
قصر الإقامة في ميونخقصر الإقامة كان مقرّ حكّام بافاريا لأكثر من أربعمئة سنة، وهو أكبر قصر داخل مدينةدقيقتان مشيًا4.5
قاعة الأنتيكواريومقاعة الأنتيكواريوم أطول قاعة من عصر النهضة شمال جبال الألب، وتقع داخل قصر الإقامدقيقتان مشيًا4.8
ساحة فيتلسباخساحة كلاسيكية في وسط ميونخ على شارع بريينر، تحيط بها قصور من مطلع القرن التاسع ع3 دقائق مشيًا4.4أسلوب ظهر في فرنسا في مطلع القرن الثامن عشر وانتشر في جنوب ألمانيا والنمسا. يتميّز بالخفّة والانحناء والزخرفة الكثيفة غير المتناظرة — أصداف وأوراق وخطوط متموّجة — بخلاف الباروك الأثقل والأكثر رسمية. بلغ ذروته في بافاريا في كنائس مثل فيسكيرشه، وميونخ فيها أمثلة عدة، ومنها كنيسة أسام في الشارع المجاور.
من ماريينبلاتس ودار البلدية الجديدة شمالًا في شارع تياتينر مرورًا بهذا القصر وكنيسة تياتينر، إلى ساحة أوديون، ثم الحديقة البلاطية ومعبد ديانا، وانتهاءً بالحديقة الإنجليزية. نحو كيلومترين ونصف، وتمرّ بأغلب ما يستحق في المركز.