خزف مطليّ من صناعة إقليمية عمرها قرون.
Charliemoon — CC BY-SA 3.0 · Rama — CC BY-SA 2.0 fr · Remontees — CC BY-SA 4.0 · Remontees — CC BY-SA 4.0
يناسبهم بشرط أن يكون الموقع كلّه جزءًا من الخطّة لا المتحف وحده. قاعات الأثاث والخزف لن تشدّ طفلًا صغيرًا طويلًا — نصف ساعة إلى أربعين دقيقة سقف واقعي — لكن **حديقة بوريلي** حول القصر واسعة فيها بحيرة ومروج ومساحات لعب وحديقة نباتية، وهي المكافأة. رتّب الزيارة بهذا الترتيب: المتحف أولًا والأطفال ما زالوا صابرين، ثم الحديقة بلا سقف زمني.
هما موقع واحد بمدخلين مختلفين: **الحديقة** مساحة عامّة مفتوحة مجانية يمشي فيها أهل مرسيليا ويجرون ويتنزّهون، و**القصر** المبنى التاريخي في وسطها وهو المتحف المدفوع. يمكنك زيارة الحديقة دون دخول المتحف إطلاقًا، والكثيرون يفعلون. أمّا العكس فغير عملي: ستمرّ بالحديقة في طريقك إلى باب المتحف على أي حال.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في قلب **حديقة بوريلي** جنوب مرسيليا يقف بيت ريفي أنيق من القرن الثامن عشر بناه آل بوريلي، وهم أسرة تجّار أثرياء أرادوا مقرًّا يليق بمكانتهم خارج زحام المدينة. الواجهة الحجرية المتّزنة والسلالم والصالات المزخرفة وصلت إلينا بحال جيّدة على غير المعتاد. ومنذ 2013 صار القصر متحفًا للفنون الزخرفية والخزف والأزياء. والمزيج غير مألوف لكنه منطقي هنا: مرسيليا كانت ميناءً يستورد الأذواق ويصدّرها، وصناعة **الفيانس** — الخزف المطليّ بالميناء القصديري — ازدهرت في المنطقة قرونًا. تجمع المجموعة الأثاث الفرنسي والزجاج والفضّة والخزف المحلّي وأزياء من قرون متعاقبة، معروضةً في غرف القصر نفسها لا في قاعات محايدة، فتُقرأ كبيت مأثّث أكثر منها معرضًا. وميزته الكبرى أنه داخل حديقة: تجمع الزيارة بين المتحف والمروج والبحيرة والحديقة النباتية حوله، وهو من أفضل ما يُفعل في مرسيليا مع أطفال يحتاجون مساحة بعد قاعات مغلقة.
خزف مطليّ من صناعة إقليمية عمرها قرون.
المعروضات في غرف مؤثّثة لا في قاعات محايدة.
مروج وبحيرة وحديقة نباتية حول المبنى.
134 Avenue Clot Bey, 13008 Marseille