سقوف مقوّسة إلى الأعلى ورسوم شرقية — خيال أوروبي عن الصين في القرن الثامن عشر.
قصر بيلنيتس مجمّع قصور صيفية على ضفّة نهر الإلبه خارج دريسدن، بناه أوغسطس القوي في القرن الثامن عشر. ما يميّزه أن معماره مستوحى من الفنّ الصيني كما تخيّله الأوروبيون حينها: سقوف مقوّسة إلى الأعلى ورسوم شرقية على الجدران. القصر ثلاثة مبانٍ حول حديقة واسعة، وأجمل ما فيه الحديقة نفسها: مساحات مرتّبة وأشجار نادرة وبيت زجاجي فيه شجرة كاميليا عمرها أكثر من مئتي سنة تُغطّى ببيت متحرّك كل شتاء. الوصول إليه بالسفينة النهرية من دريسدن تجربة جميلة بذاتها.
سقوف مقوّسة إلى الأعلى ورسوم شرقية — خيال أوروبي عن الصين في القرن الثامن عشر.
شجرة عمرها أكثر من مئتي سنة، تُغطّى ببيت زجاجي متحرّك كل شتاء وتزهر في الربيع.
حدائق واسعة بأشجار نادرة ومساحات مرتّبة على ضفّة النهر.
الوصول بسفينة بخارية قديمة على نهر الإلبه من دريسدن — الرحلة نفسها متعة.
أوغست بوكشتيغل شتراسه 2، 01326 دريسدن
أجمل طريقة السفينة البخارية من دريسدن، وتستغرق نحو ساعة ونصف صعودًا مع النهر، لكنها مكلفة وبطيئة. الأسرع حافلة أو ترام من المدينة في نحو أربعين دقيقة. كثيرون يذهبون بالسفينة ويعودون بالحافلة.
الربيع والصيف، فالحديقة هي جوهر الزيارة. شجرة الكاميليا تزهر في الربيع وهي أشهر ما فيه. في الشتاء تكون الحديقة فارغة وأغلب المتاحف مغلقة.
ليس بالضرورة. كثير من الزوّار يشترون تذكرة الحديقة فقط ويقضون وقتهم فيها، وهي أرخص. المتاحف داخل القصور تعرض الفنون التطبيقية وتاريخ القصر، وتهمّ من يحبّ ذلك تحديدًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.