جدران مقشّرة تُركت كما هي بين الأعمال الفنية.
Stribrohorak — CC BY-SA 3.0 · Stribrohorak — CC BY-SA 3.0 · Stribrohorak — CC BY-SA 3.0 · Stribrohorak — CC BY-SA 3.0
قصر ريفي صغير قرب كوتنا هورا في وسط بوهيميا، أصله حصن مائي من العصور الوسطى، وأُعيد بناؤه على الطراز الباروكي. ما يميّزه عن مئات القصور التشيكية الأخرى هو مصيره الحديث: بعد عقود من الإهمال في العهد الاشتراكي كاد ينهار، ثم اشتراه أفراد ورمّموه على مدى سنوات، وحوّلوه إلى مكان للفنّ المعاصر — معارض وإقامات فنية وحفلات في مبنى تاريخي بقيت آثار تدهوره ظاهرة عمدًا. هذا المزج — جدران مقشّرة وأسقف مرمّمة جزئيًا وأعمال فنية حديثة بينها — أسلوب متكرّر في تشيكيا بعد 1989، حيث ورث كثير من المباني التاريخية حالة سيّئة جدًا وكان الترميم الكامل مستحيلًا ماليًا. البرنامج متغيّر تمامًا: معارض موسمية ومناسبات وأيام مفتوحة. راجع البرنامج قبل الذهاب — قد يكون مغلقًا تمامًا خارج المناسبات.
جدران مقشّرة تُركت كما هي بين الأعمال الفنية.
معارض وإقامات فنية وحفلات.
الترميم الجزئي حلّ متكرّر في تشيكيا.
قرب كوتنا هورا، وسط بوهيميا
أُمّمت كلّها تقريبًا بعد 1948 وصودرت من أصحابها. بعضها تحوّل إلى متاحف وحُفظ جيدًا، لكن كثيرًا منها استُخدم مستودعات ومدارس زراعية ومساكن جماعية ومخازن، وأُهمل عقودًا حتى تدهور بشدّة. بعد 1989 بدأت عملية الإعادة إلى الملّاك الأصليين أو ورثتهم، وكثير منهم واجه مبنى يحتاج ملايين للترميم. لهذا تجد في تشيكيا قصورًا مرمّمة بالكامل وأخرى ما زالت أطلالًا.
المدينة كلّها مدرجة على قائمة التراث العالمي وكانت من أثرى مدن أوروبا بفضل مناجم الفضّة. أهمّ ما فيها كاتدرائية القدّيسة بربارة القوطية بأقواسها الطائرة، وكنيسة العظام في سيدليتس المزيّنة بعظام أربعين ألف شخص — مكان غير عادي إطلاقًا ويثير انزعاج بعض الزوار. ومتحف الفضّة بمنجم يمكن النزول فيه. المدينة رحلة يوم من براغ بالقطار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.