قفز بين أسماك الكوي الملونة.
Bair175 — CC BY-SA 3.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · rheins — CC BY 3.0
حديقة مائية ملكية في شرق بالي، بناها آخر ملوك كارانغاسيم عام 1948، واسمها يعني ماء نهر الغانج. تضررت كثيراً في ثوران جبل أغونغ عام 1963، ثم أُعيد ترميمها، وصارت من أجمل أماكن الجزيرة وأهدئها، تحيط بها حقول الأرز والتلال الخضراء. أشهر ما فيها أحجار مسطحة مثمنة في وسط أحواض واسعة، يقفز عليها الزوار فوق الماء بين أسماك الكوي الملونة الكبيرة، مع تماثيل حجرية منحوتة ونافورة عالية من أحد عشر طابقاً في الوسط. والماء يأتي من ينبوع طبيعي في التلال، فالأحواض صافية دائماً، والحدائق مرتبة بالأشجار والزهور. رسم الدخول للأجنبي البالغ نحو تسعين ألف روبية وللطفل نحو خمسة وأربعين ألفاً. وتُباع عند المدخل أكياس طعام لإطعام الأسماك، وهي متعة للأطفال. وضريبة السياحة في بالي، مئة وخمسون ألف روبية لكل زائر أجنبي، منفصلة. تعال صباحاً قبل الحافلات، فالضوء أجمل والأحجار أقل ازدحاماً للتصوير. وتبعد نحو ساعتين ونصف عن الجنوب، فاجمعها مع معبد لمبويانغ ومعبد بيساكيه في يوم واحد لشرق الجزيرة.
قفز بين أسماك الكوي الملونة.
حديقة آخر ملوك كارانغاسيم.
نافورة من أحد عشر طابقاً.
أبابي، كارانغاسيم، شرق بالي
جداً، فالقفز على الأحجار وإطعام الأسماك من أمتع ما في بالي للصغار. راقبهم عند الأحجار لأنها قد تكون زلقة.