حجر فاتح وأبراج صغيرة.
Kakhi Kuloshvili — CC BY-SA 4.0 · Giorgi Abdaladze, Photographer of the Orbeliani Palace — CC BY-SA 4.0 · This work is created by George Melashvili. You can redistribute it or modify it under the terms of the terms of Cc-by-sa-3.0 (See below) — CC BY-SA 2.0 · Kakhi Kuloshvili — CC BY-SA 4.0 · Lika2672(ლიკა) — Public domain
قصر دادياني مجمع قصور أميرية في زوغديدي غرب جورجيا، يعد من أبرز المساكن الأميرية في القوقاز، ويعمل اليوم متحفاً. ويبدو مبناه الرئيسي القوطي الحديث كأنه جاء من أوروبا إلى حديقة واسعة. ويتوقف فيه كثير من المسافرين في طريقهم إلى سفانيتي، فهو أجمل سبب للبقاء ساعة أو ساعتين في المدينة. كان القصر مقر أسرة دادياني، حكام مينغريليا، وقد بني في القرن السابع عشر وجدد في القرن التاسع عشر. وينسب شكله الحالي إلى المهندس الإنجليزي إدوين ريس، بعناصر قوطية وجورجية وروسية وإسلامية وتيودورية. وتحول إلى متحف في 1 مايو 1921. وارتبطت الأسرة بآل نابليون عبر زواج سالومي دادياني من الأمير أشيل مورات. ترى واجهة حجرية فاتحة بأبراج صغيرة وشرفات مزخرفة، وأمامها مرج واسع وأشجار مقصوصة وبركة ماء. وفي الداخل كنوز تاغيلوني الأثرية، وأيقونة الملكة بوردوخان، ومخطوطات من القرنين الثالث عشر والرابع عشر، ومقتنيات تخص نابليون، منها قناع موته بحسب مصدر سياحي. وتجاوره كنيسة بلاخيرنا وحديقة زوغديدي النباتية. يقع في وسط زوغديدي، على مسافة مشي من الشارع الرئيسي. ويغلق الإثنين عادة، وتذكر المصادر من 10:00 حتى 17:30 أو 18:00، فتأكد قبل الذهاب. وخصص ساعتين للقصر والحديقة. وتنصح الخارجية البريطانية بعدم السفر إطلاقاً إلى أبخازيا القريبة، فلا تقترب من الخط الإداري، وراجع الإرشادات الرسمية.
حجر فاتح وأبراج صغيرة.
قطع في قاعات المتحف.
مرج وأشجار مقصوصة.
وسط زوغديدي، منطقة سامغريلو، غرب جورجيا
تزوجت سالومي دادياني الأمير أشيل مورات، حفيد كارولين بونابرت، فجاءت مقتنيات إلى القصر.
نعم، فساعتان تكفيان قبل متابعة الطريق إلى مستيا.