آلات مسرحية خشبية من القرن 18 ما زالت تعمل.
Pudelek — CC BY-SA 4.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
بالمترو حتى محطة برومّا بلان ثم حافلة قصيرة، أو بالعبّارة الصيفية من رصيف قاعة المدينة في نحو خمسين دقيقة عبر بحيرة ميلارن. المسافة نحو أحد عشر كيلومترًا فقط، لذا هو ليس رحلة يوم كامل بل نصف يوم مريح ضمن حدود المدينة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
دروتنينغهولم هو المسكن الفعلي للعائلة المالكة السويدية وأول موقع سويدي يدخل قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1991. يقع على جزيرة لوفون غرب المدينة، ويُوصف عادة بأنه «فرساي الشمال» — وهو وصف دقيق لأن معماره ومقياس حدائقه ونظام قنواتها المائية مستوحى مباشرة من النموذج الفرنسي، بواجهة صفراء طويلة تطل على بحيرة ميلارن. أهم ما فيه ليس القصر بل مسرحه: مسرح دروتنينغهولم البلاطي المبني عام 1766 هو المسرح الباروكي الوحيد في العالم الذي ما زالت آلاته المسرحية الأصلية تعمل — بكرات وحبال وأسطوانات خشبية من القرن الثامن عشر تغيّر المشاهد في ثوانٍ، وما زال يُستخدم لعروض الأوبرا صيفًا بنفس التقنية. في الحديقة ركن مفاجئ آخر: «الجناح الصيني»، قصر صغير أهداه الملك زوجته عام 1753 في عيد ميلادها كمفاجأة، ذروة موضة «الشرقيات» التي اجتاحت البلاطات الأوروبية آنذاك. الوصول الأمتع بالعبّارة من وسط ستوكهولم في نحو ساعة عبر البحيرة.
آلات مسرحية خشبية من القرن 18 ما زالت تعمل.
هدية عيد ميلاد ملكية من 1753.
170 11 دروتنينغهولم، ستوكهولم