صعود باروكي مهيب صُمم ليُذهل الوافد قبل لقاء المرغريف.
Carsten Steger — CC BY-SA 4.0 · Willy Pragher — CC BY 4.0 · Baden de — CC BY 3.0 · Baden de — CC BY 3.0
في راشتات اشتعلت وانطفأت آخر فصول ثورة 1848 الألمانية المطالبة بالدستور والوحدة — حوصر الثوار في قلعتها وأُعدم قادتهم هنا. لذلك اختير القصر بيتًا لـ«متحف ذكرى الحرية» المجاني، وهو سرد مؤثر لجذور الديمقراطية الألمانية.
حجمه دونها لكن أصالته نادرة: لم يحترق ولم يُقصف فداخله القرن الثامن عشر الحقيقي لا ترميمه. ولمهتم بتاريخ الحروب العثمانية-الأوروبية فبيت قائدها الأشهر وثيقة بذاتها.
صباحًا راشتات الرسمي بجولته ومتحفيه المجانيين، غداء في بلدة راشتات الصغيرة، بعد الظهر فافوريته الشخصي وحديقته — والعودة لبادن-بادن للعشاء. سيارة تريح، والحافلات تربط الثلاثة بمواعيد معقولة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر راشتات أول قصر ألماني كبير يُبنى على مثال فرساي: شيّده «لويس التركي» — المرغريف لودفيغ فيلهلم قائد الحروب العثمانية — حول 1700 مقرًّا يليق بمجده، بواجهة حمراء بيضاء تمتد ثلاثمئة متر وتمثال ذهبي يتوهج على سطحه. الداخل بذخ باروكي كامل بقي أصيلًا: درج شرف مهيب، وقاعة أجداد بلوحات القائد وانتصاراته، وأجنحة مذهبة تسابق فيها الزوجان — هو في جناحه وهي في جناحها. وفي الجناح التاريخي متحفان مجانيان عن الحرية الألمانية (ثورة 1848 انطلقت شرارتها هنا) وعن التاريخ العسكري. مع فافوريته القريب يكتمل يوم القصور من بادن-بادن؛ ولمن يختار واحدًا: هذا للفخامة الرسمية وذاك للغرابة الشخصية.
صعود باروكي مهيب صُمم ليُذهل الوافد قبل لقاء المرغريف.
انتصارات لويس التركي مرسومة فوق رأسك في قاعة المجد.
بذخ مزدوج متنافس — جناحه في مواجهة جناحها.
ثورة 1848 وذاكرة الديمقراطية الألمانية في مهدها — مجانًا.
هيرنشتراسه 18-20، 76437 راشتات