قصر نبلاء، فخراب حرب، فملكية سوفييتية، فمركز ثقافي.
Aidas U. — CC BY 3.0 · Wojsyl — CC BY-SA 3.0 · Juliux — CC BY-SA 3.0 · Augustas Didžgalvis — CC BY-SA 4.0
قصر من الطوب الأحمر على ضفة نهر نيموناس غرب كاوناس، بُني في مطلع القرن السابع عشر، واسمه يعني حرفيًا «الضيعة الحمراء» نسبةً إلى لون طوبه. المبنى مرّ بما مرّت به ليتوانيا. بُني كقصر لعائلة نبيلة في زمن الكومنولث البولندي الليتواني، ثم تعاقب على ملكيته نبلاء آخرون، ثم دُمّر جزئيًا في الحرب العالمية الأولى، وأُمّم في الحقبة السوفييتية واستُخدم لأغراض إدارية، ثم رُمّم بعد الاستقلال وصار مركزًا ثقافيًا. اليوم يضمّ متحفًا صغيرًا وقاعات معارض ومركزًا للفنون، وتُقام فيه حفلات وفعاليات. الحديقة المحيطة مفتوحة والمنظر على النهر من الشرفة هو أفضل ما فيه. نقاط عملية: الدخول إلى المتحف بتذكرة، والحديقة مفتوحة ومجانية. المسافة من كاوناس نحو خمسة عشر كيلومترًا — حافلة أو سيارة نحو نصف ساعة. المواعيد قد تتأثّر بالفعاليات المقامة — تحقّق قبل الذهاب.
قصر نبلاء، فخراب حرب، فملكية سوفييتية، فمركز ثقافي.
المنظر على نيموناس هو أفضل ما في المكان.
حفلات ومعارض تُقام فيه — ليس متحفًا صامتًا.
راودوندفاريس، غرب كاوناس
«الدفاراس» نمط سائد في ليتوانيا: مقرّ ريفي لعائلة نبيلة يضمّ القصر ومباني خدمية وحديقة وأحيانًا كنيسة. كانت مئات منها في البلاد، ومعظمها دُمّر أو أُهمل في الحقبة السوفييتية بعد مصادرته. ما نجا منها ورُمّم بعد الاستقلال صار مراكز ثقافية ومتاحف، وهي من أفضل ما يُزار خارج المدن.
بوادي نيموناس الإقليمي وقلعة كاوناس والمدينة القديمة. راودوندفاريس على طريق الخروج غربًا من كاوناس نحو الوادي، فهو توقّف منطقي في رحلة نصف يوم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.