مقر العائلة المالكة.
Muhammad rozaqa thoriqo — CC BY-SA 4.0 · Pandjisaputra94 — CC BY-SA 4.0 · Gunarta — CC BY-SA 4.0 · Christophe95 — CC BY-SA 4.0
قصر سلاطين سوراكارتا، أسسه السلطان باكوبوونو الثاني عام 1745 حين نقل عاصمته إلى ضفة نهر سولو، وما زال مقر العائلة المالكة إلى اليوم. يضم أجنحة وساحات مرصوفة بالرمل الأسود المجلوب من البحر، تظللها أشجار السابو، ويجمع طرازه بين العمارة الجاوية والتأثيرات الأوروبية. يدخل الزوار إلى متحف القصر الذي يعرض عربات ملكية وأسلحة وأدوات موسيقية للغاميلان وأزياء ومقتنيات قديمة، ثم إلى الساحة الداخلية المطلة على برج سانغا بوانا، البرج الملكي القديم. والقصر ما زال يقيم طقوسه التقليدية، مثل موكب الكيراتون في ليلة رأس السنة الجاوية. التذكرة في حدود عشرين ألف روبية، وقد يختلف المفتوح للزوار بحسب المناسبات، ويُطلب لباس محتشم. وأجزاء كثيرة قديمة تحتاج إلى ترميم. تعال صباحاً مع مرشد من القصر ليشرح الرموز، واجمعه مع المسجد الكبير وسوق كليوير المجاورين. وقصر مانغكونيغاران الآخر في سولو يستحق المقارنة.
مقر العائلة المالكة.
في الساحات الداخلية.
عربات وغاميلان.
وسط سولو، بين الساحتين الشمالية والجنوبية
سوق كليوير للباتيكأكبر أسواق الباتيك والأقمشة في سولو ومن أكبرها في إندونيسيا، مبنى من عدة طوابق ي3 دقائق مشيًا
مسجد سوراكارتا الكبيرالمسجد الملكي لسلطنة سوراكارتا، بناه السلطان باكوبوونو الثالث في منتصف القرن الث5 دقائق مشيًا
قلعة فاستنبورغقلعة هولندية من القرن الثامن عشر في قلب سولو، بُنيت قرب قصر السلطان لمراقبته وال9 دقائق مشيًا
قصر مانغكونيغارانالقصر الثاني في سولو، مقر أمراء مانغكونيغارا منذ منتصف القرن الثامن عشر، أصغر من17 دقيقة مشيًا
بيت دانار هادي للباتيكمتحف للباتيك في قصر قديم أنيق على شارع سلامت رياضي الرئيسي، أسسته عائلة دانار ها20 دقيقة مشيًاسوراكارتا القصر الأكبر والأقدم، ومانغكونيغاران أصغر لكنه أفضل صيانة وجولته المرشدة أمتع. من لديه وقت يزور الاثنين.