قبة ومئذنتان وحِكم عربية مخطوطة — افتتان القرن الثامن عشر بحضارتنا حجرًا.
Berthold Werner — CC BY-SA 3.0 · Roman Eisele — CC BY-SA 4.0 · Llez — CC BY-SA 3.0 · Llez — CC BY-SA 3.0
بناه كارل تيودور ضمن «حديقة العالم» التي تجمع عمارات الحضارات، واختار للمحطة الإسلامية أفخم جناح: قبة ومئذنتان بارتفاع عشرين مترًا ورواق حكمة كُتبت عليه أمثال عربية بالخط والترجمة. لم يُقصد للصلاة يومًا، لكنه بُني باحترام معلن — وثيقة نادرة لنظرة أوروبا المعجبة قبل قرنين ونصف.
الحدائق أولًا وبفارق: هي الأعجوبة والمسجد فيها. جولة الداخل تستحق لمحبي القصور والمسرح الأصلي جوهرتها. بوقت محدود: تذكرة الحدائق واستثمر الساعات فيها كلها.
مايو ويونيو الذروة: النوافير شغالة والورد مفتوح وأشجار الزينة خضراء. الخريف ذهبي هادئ. الشتاء للعمارة وحدها بسعر أقل — والمسجد جميل حتى عاريًا من الأوراق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على ربع ساعة من هايدلبرغ يفتح قصر شفيتسينغن الصيفي أعجوبته الحقيقية: حدائق من أجمل ما بقي من القرن الثامن عشر في أوروبا — هندسة فرنسية صارمة تذوب في طبيعة إنجليزية، مرصعة بمعابد ونوافير وأجنحة لهو أميرية. ومفاجأتها الكبرى لزائرنا: «المسجد» — جناح ضخم بقبة وردية ومئذنتين ورواق، بناه الأمير كارل تيودور حوالي 1795 إعجابًا بالحضارة الإسلامية في زمن افتتان أوروبا بالشرق. لم يكن مسجد صلاة بل تحية معمارية، وعلى جدرانه حِكم عربية بخط جميل مع ترجمتها — أكبر «مسجد حدائق» من نوعه بقي في أوروبا، ووقفة عنده تلخص قرنًا من الحوار والخيال. في الصيف تُزهر الحدائق وتشتغل النوافير ويُقدَّم الداخل بجولات. نصف يوم مثالي من هايدلبرغ بقطار قصير ثم مشية.
قبة ومئذنتان وحِكم عربية مخطوطة — افتتان القرن الثامن عشر بحضارتنا حجرًا.
محاور مائية فرنسية بطيور ونوافير تعمل صيفًا كما صُممت.
أجنحة لهو أميرية مبثوثة في الخضرة — لكل ممر مكافأة.
مسرح قصر أصلي من 1752 ما زال يعمل بمهرجاناته.
شلوسبلاتس، 68723 شفيتسينغن