مئات القطع الصينية واليابانية والمايسنية مرصعة في الجدران نفسها.
BuzzWoof — Public domain · Georgiana Ilea — CC BY-SA 4.0 · Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0 · Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0
زوج البانية لودفيغ فيلهلم فون بادن، أشهر قادة الإمبراطورية في حروبها مع الدولة العثمانية أواخر القرن السابع عشر — لقبه من تلك الجبهات. غنائم تلك الحروب وذوق زمنها «التركي» حاضران في قصور بادن، وقراءتنا للمكان تحمل هذا البعد التاريخي بوعي.
هما ثنائية المرغريفية: راشتات الرئيسي ضخم رسمي فرساي-الطراز، وفافوريته صغير شخصي فريد المحتوى. بوقت لواحد: فافوريته أكثر ما لا يتكرر. الجادّون يجمعونهما في يوم واحد بينهما عشر دقائق.
الجولة هشاشة وممنوعات لمس — تناسب أطفالًا هادئين من نحو عشر سنوات. للأصغر: الحديقة المجانية ببحيرتها وأشجارها ملعب ممتاز بينما يتناوب الأهل على الجولة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على ربع ساعة شمال بادن-بادن يقف أكمل «قصر خزف» بقي في أوروبا: فافوريته، القصر الصيفي الذي بنته المرغريفة سيبيلا أوغوستا مطلع القرن الثامن عشر، وبقي بمعجزة كما جهزته — لم يُحدَّث ولم يُنهب ولم يحترق. الداخل مبهر بغرابته: جدران مرصعة بمئات قطع الخزف الصيني والياباني والمايسني، وأرضيات فسيفساء، و«غرف المرايا» المتلألئة، ومطبخها الاستعراضي الأصلي بأوانيه النحاسية صفوفًا. المرغريفة القوية — أرملة «لويس التركي» قائد حروب العثمانيين — جمعت في بيتها ذوق زمنها كله، وتحته حكاية تقشف غريبة: صومعة ناسكة بنتها لتوبتها في الحديقة. الزيارة بجولة مرشدة حصرًا لحماية الهشاشة، والحديقة الإنجليزية حولها مجانية للنزهة. رحلة نصف يوم أنيقة من بادن-بادن بالسيارة أو الحافلة.
مئات القطع الصينية واليابانية والمايسنية مرصعة في الجدران نفسها.
نحاس أصلي صفوفًا في مطبخ للعرض لا للطبخ — غرابة العصر.
مقصورات متلألئة على ذوق البلاطات الشرقية والغربية معًا.
كوخ نسك في الحديقة بنته صاحبة البذخ لتقشفها — وجهان لامرأة.
أم شلوس فافوريته 5، 76437 راشتات