طبقة أوسع بكثير من نظيراتها الأوروبية، وكثير منها غير ثريّ.
Keraj1976 — CC BY-SA 3.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · AndrzejH — CC BY-SA 3.0 pl · AndrzejH — CC BY-SA 3.0 pl
بيت نبيل ريفي خشبي من أواخر القرن الثامن عشر في قرية لوبوشنا شمال شرق زاكوباني، وهو فرع من متحف تاترا ومن أفضل الأمثلة الباقية على «الدفوريك» البولندي. «الدفوريك» بيت الطبقة النبيلة الصغيرة في الريف، وهو نوع معماري بولندي مميّز: مبنى منخفض بسقف مائل واسع وشرفة أمامية بأعمدة، مبنيّ من الخشب لا الحجر. لم يكن قصرًا بل بيت عائلة تملك أرضًا وتعمل فيها. أهمّية هذا النوع تفوق حجمه. النبالة البولندية الصغيرة كانت طبقة واسعة بشكل غير معتاد في أوروبا — نحو عشرة في المئة من السكّان مقابل واحد أو اثنين في المئة في فرنسا وإنجلترا — وكثير منها لم يكن ثريًا. بيوتها هذه صارت في الأدب البولندي رمزًا للهوية الوطنية، خاصةً بعد التقسيمات حين لم تعد هناك دولة تمثّلها. معظم هذه البيوت دُمّر أو صودر أو تُرك ليتداعى في الحقبة الشيوعية. ما نجا منها قليل. نقاط عملية: الدخول بتذكرة والمواعيد موسمية وقد تُقصَّر شتاءً. المسافة من زاكوباني نحو ثلاثين كيلومترًا؛ حافلة أو سيارة.
طبقة أوسع بكثير من نظيراتها الأوروبية، وكثير منها غير ثريّ.
بعد التقسيمات صار هذا البيت في الأدب رمزًا للهوية الوطنية.
معظم هذه البيوت صودر أو تُرك ليتداعى في الحقبة الشيوعية.
لوبوشنا، منطقة بودهالي
لأن اللقب في الكومنولث البولندي الليتواني ارتبط بالانتماء إلى طبقة «الشلاختا» لا بالثروة أو الأرض. كان النبيل الفقير الذي يحرث أرضه بنفسه متساويًا قانونيًا مع أغنى الأمراء في حقّ التصويت وانتخاب الملك. هذا أنتج ثقافة سياسية فريدة — وأنتج أيضًا الشلل الذي أسهم في انهيار الدولة.
بمنطقة بودهالي عمومًا: كنائس خشبية مدرجة في قائمة اليونسكو في ديمبنو وقريبًا منها، ونهر دوناييتس حيث تُقام رحلات الطوّافات في مضيق بيينيني. المنطقة كلها تستحق يومًا بالسيارة بعيدًا عن ازدحام زاكوباني.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.