منحوتة بأشكال متموّجة تمثّل نهري فالنسيا، وهي من أشهر واجهات المدينة.
Francesco Bini — CC BY-SA 4.0 · Nan Palmero from San Antonio, TX, USA — CC BY 2.0 · Dorieo — CC BY-SA 4.0 · Dorieo — CC BY-SA 4.0
الاثنان معًا، وهذا ما يجعلها تستحق. المجموعة خزفية لكن قاعات القصر تُعرض بأثاثها الأصلي، فأنت تزور بيتًا أرستقراطيًا ومتحفًا في الوقت نفسه. من لا يهتم بالخزف سيجد في المبنى ما يكفي.
نعم، البوابة المنحوتة على الشارع العام ويمكن تصويرها مجانًا. كثير من الزوار يكتفون بذلك، وهو خيار معقول إن كان وقتك ضيقًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر أرستقراطي في وسط فالنسيا يضم المتحف الوطني للخزف والفنون الزخرفية. المبنى نفسه هو أول ما يلفت النظر: بوابة من المرمر المنحوت بأشكال متموّجة تمثّل نهري فالنسيا، وهي من أشهر واجهات المدينة وتُصوَّر أكثر مما يُزار الداخل. المجموعة تدور حول الخزف الإسباني عبر قرون، مع تركيز طبيعي على إنتاج منطقة فالنسيا التي كانت ولا تزال مركزًا للخزف. القسم الأهم للزائر العربي هو الخزف ذو البريق المعدني من مانيسيس وباتيرنا، وهي تقنية أندلسية انتقلت شمالًا واستمرت بعد نهاية الحكم الإسلامي. إلى جانب الخزف تُعرض قاعات القصر بأثاثها الأصلي، ومنها مطبخ من القرن الثامن عشر مبطّن بالبلاط بالكامل، وهو من أكثر الغرف تصويرًا في المتحف. الموقع مركزي تمامًا على بعد دقائق من ساحة الملكة والكاتدرائية، فلا يحتاج ترتيبًا خاصًا في اليوم.
منحوتة بأشكال متموّجة تمثّل نهري فالنسيا، وهي من أشهر واجهات المدينة.
غرفة من القرن الثامن عشر مبطّنة بالبلاط بالكامل، الأكثر تصويرًا في المتحف.
تقنية البريق المعدني انتقلت من الأندلس إلى مانيسيس واستمرت قرونًا بعدها.
شارع بويترييا 2، وسط فالنسيا