قاعة بطول ثمانية وثمانين مترًا، وخفافيش تعيش فيها لحماية الكتب من الحشرات منذ قرون.
Alvesgaspar — CC BY-SA 3.0 · Boutroue, Alexandre (1846-1899). Chef de la mission. Auteur de la conférence. Photographe présumé Molteni. Photographe présumé — Public domain · Andrew Comings from Same, USA — CC BY 2.0 · Jules Verne Times Two — CC BY-SA 4.0
نعم. مستعمرة تعيش خلف رفوف الكتب وتخرج ليلًا لأكل الحشرات التي تتلف الورق والجلد، وهو نظام حماية قائم منذ قرون. تُغطّى الأثاث ليلًا وتُنظّف الأرضية صباحًا. لن تراها نهارًا لكن الموظفين يشرحونها.
صعب. قصور سينترا تستهلك يومًا كاملًا بسهولة، ومافرا تحتاج ساعتين إلى ثلاث إضافة إلى الطريق. إن كان لديك يومان فخصّص يومًا لكل منهما. وإن كان يوم واحد فاختر: سينترا أشهر وأكثر تنوّعًا، ومافرا أضخم وأهدأ وأقل ازدحامًا بكثير.
بحافلة من لشبونة تستغرق نحو ساعة، أو بالسيارة. من سينترا الطريق أقصر لكن النقل العام المباشر أقل انتظامًا. لا يوجد قطار إلى مافرا نفسها، فالحافلة أو السيارة هما الخيار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مجمّع ضخم يجمع قصرًا ملكيًا وديرًا وكنيسة تحت سقف واحد، بُني في القرن الثامن عشر بأمر من الملك جواو الخامس ومُوّل بذهب البرازيل الذي كان يتدفّق على البرتغال آنذاك. أُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 2019. الحجم هو أول ما يصدم: واجهة تمتد نحو مئتين وعشرين مترًا، وأكثر من ألف غرفة، ومساحة مبنية تجعله من أكبر المباني الملكية في أوروبا. بُني في زمن قياسي بعمل عشرات الآلاف من العمال، وهذا التاريخ نفسه — التكلفة البشرية والمالية — جزء من الرواية التي يقدّمها المكان. المكتبة هي القطعة التي يأتي الناس من أجلها: قاعة بطول نحو ثمانية وثمانين مترًا تضم عشرات الآلاف من المجلدات، وتُحفظ من الحشرات بمستعمرة خفافيش تعيش فيها وتخرج ليلًا للصيد — وهو حلّ عملي مستمر منذ قرون وليس طرفة. يضم المجمّع أيضًا مجموعتين من أجراس الكاريّون، وهي من أكبر ما تبقّى في العالم. الوصول من لشبونة بحافلة أو سيارة في نحو ساعة، ومن سينترا أقصر.
قاعة بطول ثمانية وثمانين مترًا، وخفافيش تعيش فيها لحماية الكتب من الحشرات منذ قرون.
الثروة الاستعمارية التي جعلت هذا الحجم ممكنًا — والتكلفة البشرية لبنائه.
مجموعتان من أكبر ما تبقّى في العالم، ما زالتا في البرجين.
مافرا، على نحو أربعين كيلومترًا شمال غرب لشبونة