ستة عشر جناحاً على أكثر من ألف عمود.
This Photo was taken by Supanut Arunoprayote. Feel free to use any of my images, but please mention me as the author and may send me a message. (สามารถใช้ภาพได้อิสระ แต่กรุณาใส่เครดิตผู้ถ่ายและอาจส่งข — CC BY 4.0 · Joe deSousa — CC0 · Paul Cornelis — CC BY-SA 4.0 · Paul Cornelis — CC BY-SA 4.0
قصر صيفي ملكي على شاطئ البحر بين تشا آم وهوا هين، بناه الملك راما السادس عام 1923 مقراً للاستجمام، ويسميه البعض قصر الحب والأمل. صُمم القصر كله من خشب الساج الذهبي، في ستة عشر جناحاً مرفوعة على أكثر من ألف عمود، تربطها ممرات خشبية طويلة مسقوفة تمتد نحو البحر، لتسمح لنسيم البحر بالمرور وتحمي من الرطوبة. العمارة مزيج أنيق من الطراز التايلاندي والأوروبي الاستعماري، بألوان كريمية ونوافذ وأبواب خشبية كثيرة، وحدائق مرتبة وأشجار ضخمة حوله. وتعرض الأجنحة أثاثاً وصوراً من عهد الملك راما السادس، ويمكن المشي على الممر الطويل حتى جناح الاستحمام المطل على البحر. رسم الدخول نحو تسعين باهت للبالغ، والقصر مفتوح كل يوم عدا الأربعاء، من نحو الثامنة والنصف صباحاً حتى الرابعة والنصف عصراً، ودخول الطابق العلوي برسم إضافي. واللباس المحتشم مطلوب، وتُؤجَّر الأغطية عند المدخل. يقع داخل منطقة عسكرية، فقد يُطلب إبراز الجواز عند البوابة. ساعة إلى ساعتين تكفي، والصباح ألطف، ويمكن جمعه مع شاطئ تشا آم القريب.
ستة عشر جناحاً على أكثر من ألف عمود.
ممر خشبي طويل حتى جناح الاستحمام.
قصر الملك راما السادس الصيفي.
على الشاطئ بين تشا آم وهوا هين، نحو 15 كم شمال المدينة
لأن القصر داخل معسكر للجيش، فيسجل الحراس الزوار عند البوابة أحياناً. احمل جوازك أو صورة منه لتجنب التأخير.