اشتهر بملصقات باريس لكنه اعتبر هذه اللوحات عمله الحقيقي.
RomanM82 — CC BY-SA 4.0 · donald judge — CC BY 2.0 · donald judge — CC BY 2.0 · donald judge — CC BY 2.0
فنان تشيكي (1860-1939) صار نجمًا في باريس في تسعينيات القرن التاسع عشر بملصقاته لمسرحيات سارة برنار، وأسلوبه — نساء بشعور متموّجة وإطارات نباتية وألوان هادئة — صار الصورة النمطية للآر نوفو نفسه. عاد إلى بلاده لاحقًا وكرّس آخر حياته للملحمة السلافية. اعتقله الغستابو عام 1939 بعد الاحتلال النازي ومات بعد إطلاق سراحه بأشهر.
موخا تبرّع بالملحمة لمدينة براغ بشرط أن تبني لها قاعة عرض مخصّصة، وهو ما لم يحدث. عُرضت في مورافسكي كروملوف عقودًا، ثم طالبت براغ باستعادتها، وتبادل الطرفان الدعاوى والاتفاقات المؤقتة سنوات. النتيجة العملية للزائر: تحقّق دائمًا قبل السفر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر من عصر النهضة في بلدة صغيرة جنوب غرب برنو، وهو المكان الذي تُعرض فيه «الملحمة السلافية» لألفونس موخا. الملحمة عشرون لوحة ضخمة — أكبرها يتجاوز ستة أمتار في ثمانية — رسمها موخا بين 1911 و1926 لتروي تاريخ الشعوب السلافية. موخا اشتهر عالميًا بملصقات الآر نوفو الأنيقة في باريس، لكنه اعتبر هذه اللوحات عمل حياته الحقيقي، وأمضى ستة عشر عامًا عليها وتبرّع بها لمدينة براغ. القصة بعدها مؤسفة: العمل تنقّل بين أماكن، وعُرض في مورافسكي كروملوف لعقود، ثم دارت حوله نزاعات طويلة بين البلدة وبراغ حول مكان عرضه الدائم، ولا يزال ترتيب العرض عرضة للتغيّر. لهذا السبب تحديدًا: تحقّق قبل السفر من أن اللوحات معروضة فعلًا في القصر في تاريخ زيارتك. حين تكون معروضة فهي من أقوى ما يُرى في مورافيا كلها.
اشتهر بملصقات باريس لكنه اعتبر هذه اللوحات عمله الحقيقي.
أمضاها على الملحمة ثم تبرّع بها لمدينة براغ.
اللوحات ضخمة إلى حد لا تنقله أي صورة مطبوعة.
مورافسكي كروملوف، نحو أربعين كيلومترًا جنوب غرب برنو