حجارة منحوتة بأشكال كثيرة.
Peripitus — CC BY-SA 3.0 · Heretiq — CC BY-SA 2.5 · Heretiq — CC BY-SA 2.5 · MSinjari — CC BY-SA 4.0 · Serge Melki from Indianapolis, USA — CC BY 2.0
قصر موسى بناء غير مألوف على تلة بين دير القمر وبيت الدين، بناه رجل واحد تحقيقاً لحلم طفولته. ولا يعود إلى العصور الوسطى رغم أبراجه وأسواره، فهو من القرن العشرين، لكنه صار من أشهر محطات الشوف، خاصة لدى العائلات التي تحب قصته الغريبة ومعروضاته. بناه موسى عبد الكريم المعماري، المولود عام 1931 في حارة السرايا، والمتوفى عام 2018. وبدأت الفكرة حين كان في الرابعة عشرة، بعد أن سخر منه معلمه وزملاؤه، فترك المدرسة وعمل في ترميم القلاع مع خاله، ثم في بيت الدين. وأرسى حجر الأساس عام 1962، وأكمله بمساعدة زوجته، وفتح القصر للجمهور عام 1969. يمتد البناء على 3500 متر مربع، بجدران من حجر منحوت بأشكال متنوعة وأبراج مستديرة ومياه أمام الواجهة. وفي الداخل مشاهد بتماثيل الشمع تصور الحياة اللبنانية القديمة، وقصة موسى نفسه، ومجموعة كبيرة من الأسلحة القديمة مرتبة في أشكال هندسية على الجدران. يقع على بعد نحو 700 متر في خط مستقيم من بيت الدين، ونحو 2 كيلومتر من دير القمر، فيمكن الجمع بينها في يوم واحد. وتذكر المصادر أنه يفتح طوال الأسبوع، فتأكد عبر موقعه قبل الذهاب. وتكفيك ساعة. ويناسب الأطفال، لكن الدرج كثير داخل البناء.
حجارة منحوتة بأشكال كثيرة.
حياة لبنانية قديمة.
أشكال هندسية على الجدران.
بين دير القمر وبيت الدين، الشوف، جبل لبنان
لا، فقد بدأ بناؤه عام 1962 وفتح عام 1969، رغم مظهره الشبيه بقلاع العصور الوسطى.
نعم، فمشاهد الشمع تعجبهم عادة، لكن الدرج كثير.