دانتيلا لا تنتهي حتى القبة الوردية.
CC BY-SA 4.0 · Rijksmuseum — CC0 · Rijksmuseum — CC0 · Jorge Lobo — CC BY-SA 4.0
لأن حافلات اليوم الواحد تلتهم بينا وريغاليرا وتفوتها — فيجدها أصحاب الليلة والباحثون عن سينترا بلا أكتاف: جمال من الطراز الأول بربع الزحام. إن كنت مقيمًا ليلة بسينترا اجعل صباحك الثاني لها وستفهم اللقب فورًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مونسيرات هو جوهرة سينترا للعارفين: قصر إنجليزي-مغولي-عربي بناه المليونير فرانسيس كوك (1858) مصيفًا — قبة وردية ومشربيات وزخرفة جصية تدهش المشرقي بألفتها: أروقة كغرناطة وأقواس كالهند وسقوف دانتيلا لا تنتهي — أجمل «استشراق معماري» بالبرتغال. حدائقه ذروة فن الحدائق الإنجليزي المناخي: مناخ سينترا الرطب سمح بجمع القارات — وادي سراخس أسترالية شجرية، وحديقة مكسيكية صبارية، وورود ونخيل وأقدم عشب معشب بالبرتغال أمام الواجهة — ثلاثون هكتارًا تُمشى وديانًا. سرها الأثمن الهدوء: بعدها كيلومترات عن البلدة (باص 435 أو سيارة) يترك جمالها بربع زوار جاراتها — فهي ملاذ اليوم الثاني أو بديل الحشد الأنبل ليوم واحد ذكي.
دانتيلا لا تنتهي حتى القبة الوردية.
أستراليا الشجرية في جوف سينترا.
إشترادا دي مونسيرات، 2710-405 سينترا