جدران عالية بأبواب.
محمد علي يحمد — CC BY-SA 4.0 · محمد علي يحمد — CC BY-SA 4.0 · محمد علي يحمد — CC BY-SA 4.0 · محمد علي يحمد — CC BY-SA 4.0 · محمد علي يحمد — CC BY-SA 4.0
قصر نالوت مخزن حبوب حصين قديم في مدينة نالوت، عند الطرف الغربي لجبل نفوسة في شمال غرب ليبيا. وهو مبنى جماعي كانت الأسر المحلية تخزن فيه حبوبها وزيتها أوقات الخطر. وقد هُجر اليوم وصار مقصداً سياحياً، وتمنحه جدرانه الحجرية المتراصة مظهراً لا يشبه أي بناء آخر. تقع نالوت في منتصف الطريق تقريباً بين طرابلس وغدامس، وعلى بعد نحو 60 كيلومتراً من الحدود التونسية، فكان لها دور مهم في تجارة القوافل. وقد يعود اسمها إلى تالا، إلهة الينابيع عند الأمازيغ القدماء، بحسب إحدى الروايات. وفيها جامع العلالة، أقدم مساجدها، الذي أعيد بناؤه عام 1312. تمشي في ممر ضيق بين جدران مرتفعة تصطف فيها غرف صغيرة بأبواب خشبية متعددة الطبقات، وتحت الجدران عوارض خشبية قديمة. وفي الجوار معصرة زيتون قديمة وبيوت مهجورة بأقواس حجرية. ومن الحافة ترى السهل الواسع أسفل الجبل، وأجمل الضوء عند الغروب. يقع في قلب نالوت، ويسهل الوصول إليه بسيارة. ولا تتسلق الجدران، فبعضها هش. وخذ حذاءً مريحاً وماءً. ويكون الربيع أجمل وقت، حين تخضر الأرض حول المكان. وتذكر مصادر أن الأجانب يحتاجون إلى منظم رحلات أو كفيل محلي لزيارة ليبيا. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
جدران عالية بأبواب.
أداة قديمة بجانب القصر.
سهل واسع في الأسفل.
نالوت، شمال غرب ليبيا
الحبوب خصوصاً، وكانت الأسر تستخدمه لحفظ مؤنها في أوقات الخطر.
الممرات مفتوحة غالباً، لكن لم نتأكد من ذلك، فاسأل عند الوصول.