رسم باروكي أوروبي في قاعاته الأصلية.
Carsten Steger — CC BY-SA 4.0 · Flocci Nivis — CC BY 4.0 · Janwarna — CC BY-SA 4.0 · Public domain
القصر الجديد بلا تردد — فيه الغاليري الكبرى والقاعات الاحتفالية والسلّم الباروكي، وهو ما يبرر الرحلة. لوستهايم يستحق فقط إن كنت مهتمًّا بالخزف تحديدًا، ويحتاج مشيًا إضافيًّا عبر الحديقة كاملة. القصر القديم أصغر وأبسط بكثير ويضم معرضًا إثنوغرافيًّا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
شلايسهايم ليس قصرًا واحدًا بل ثلاثة على محور واحد: «القصر القديم» من مطلع القرن السابع عشر، و«القصر الجديد» الضخم الباروكي من 1701، و«قصر لوستهايم» الصغير في الطرف البعيد — تفصل بينها حديقة باروكية بقنوات مستقيمة وأحواض متناظرة. القصر الجديد قصة طموح لم يكتمل: أراده الناخب ماكس إيمانويل ليضاهي فرساي حين كان يتوقع أن يصير إمبراطورًا، فبدأ البناء بمقياس هائل. لكنه خسر حربه ونُفي وأفلس، فتوقف العمل وبقيت أجنحة كاملة غير مكتملة لعقود. ما تراه اليوم عظيم لكنه أصغر بكثير مما خُطط له. القيمة الفنية في «الغاليري الكبرى»: القصر يضم فرعًا لمعرض الدولة البافاري للرسم الباروكي الأوروبي — أعمال فلمنكية وإيطالية وإسبانية معروضة في القاعات الأصلية لا في متحف حديث. أما لوستهايم فيضم مجموعة خزف مايسن من أكبر مجموعاته خارج دريسدن. الوصول من ميونخ نحو ثلاثين دقيقة بالقطار والحافلة.
رسم باروكي أوروبي في قاعاته الأصلية.
مجموعة من أكبرها خارج دريسدن في لوستهايم.
ماكس-إمانويل-بلاتس 1، 85764 أوبرشلايسهايم